حرفٌ، ضوءٌ .. وحياة

يناير 7, 2008

أهلا وألفُ مرحبا !

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 7:49 pm

عليك أن تبتسم وأن تمدّ ذراعيك مرحِّبا ..

لا يكفي هذا المقدار !!

أين عروبتك و كرمك وأصالة ضيافتك ؟

افتح ذراعيك أكثر . . أكثر

حتى وإن سقطتَ مستلقيا . . لا يهم بل هكذا أفضل ..!

الأرض أرضك، لكن لا يجوز صدُّ الزائرين . .

أيَا يكونُ الزائرون . .

بيدٍ بيضاء، حمراء، سوداء . .

لا يهم، فالأرض حق مشاع

لكل من يريد أن يطأ . .

وليطأ معه (من) يريد ..!

- -

فلنسعد جميعا للزيارات القريبة القادمة، كم من المطر تحتاج لتغتسل الأرض؟ بكت طويلا ماءً يطهرها من دنس قلوبٍ قاسية تعلوها.

ليل الشتاء طويل، لننعم بالنوم، ففي شرع البعض و مطلب البعض: مافاز إلا النُـوَّم ُ!

ديسمبر 20, 2007

تربية و عظة وتسليم

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 12:14 pm


<< ونادى نوحٌ ابنَهُ وكان في معزِلٍ يابنيَّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين * قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لاعاصمَ اليوم من أمرِ الله إلا من رحم

وحال بينهما الموجُ فكان من المغرَقين >>

<<ونادى نوحٌ ربَّهُ فقال ربّ إن ابني من أهلي وإن وعدكَ الحقّ وأنت أحكم الحاكمين * قال يانوحُ إنه ليس من أهلك إنه عملٌ غير صالح فلا تسئلنِ ماليس لك به علم

إني أعِظكَ أنْ تكونَ من الجاهلين >>

<<قال ربِّ إني أعوذ بك أن أسئلك ماليس لي به علمٌ وإلاّ تغفرْ لي وترحمْني أكنْ من الخاسرين>> *

لازلت عاجزة عن سرد وقع الآياتِ عليّ، عن وصف الألم النفسي البشري الطبيعي لنبي الله نوح وهو يرى ابنه في طريق الهلاك، ثم يرى إصرارَه عليه رغم إرهاصات

العذاب، لكن روح الأب المحبّ الشفيق لا تكلّ ولا تيأس، فيستمر حتى اللحظة الأخيرة .. وبعدها.

اركب معنا

أتشعرون كما أشعر بها ! شيخ وقور يضيء وجهَه و قلبه نورُ الوحي و جلالُ النبوة، يترجّى ابنا عاصٍ أن يسعد قلبـَه بنجاته !

يا الله،

أحسّ بضآلتي و بسخف آلامي، وبأني ورقة نفخ فيها تخيل المشهد فتاهت في السماوات !

ثم يقع القدر، و تحينُ ساعة اللافعل، لحظة العجزِ الإنساني أمام كلمة الله كُـنْ

ويفقد الأبُ ابنَه، وتلك مصيبة لا أذاقني الله ولا إياكم حرّها.

قلبُ النبي لم يكن قلبَ إنسانٍ عادي، لم يحمله ألمُه إلى أكثر من الجأر لخالقه، لوليّه و ناصره

فيأتي التوجيه من الرحيم العليم. و يقابله الرضا التام من القلب السليم.


يارب اغمر قلوبنا باليقين التام، حتى نعلم أنه لا إله إلا أنتَ حقا و صدقا.

وارزقنا من العلم ما نقيم به يقيننا فيما وهبتنا من حياة.

واعفُ عنّا.

 

 

 

* هود الآيات: 42 - 47

 

 

 

 

 

 

نوفمبر 5, 2007

ومن حول الحرم

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 7:48 am

 

   

                                                                                   

 

 

بقعتان في مكة ينبض عندهما قلبي بشدة، أوّلهما عند مداخل مكة من أيّ اتجاهٍ أكون قادمة منه. أفكر كثيرا، مالذي يجعل هذه البقعة من الأرض مقدّسة، محرّمةً فيها الدماء والأعراض، بل تلحق الحرمة فيها  الشجرَ والشوك و لُقطتها ليست كأي لقطةٍ في الأرض ..!
أتخيل لو كان لهذه المنحة الإلهيةِ أثرا محسوسا، ضوءًا يُرى، أو قبةً هيوليّة تمتد إلى أقصى عمق السماء .. تخترق السماوات السبع - بإذن الله - إلى البيت المعمور، يا الله.
كل هذه الخيالات، التي تزورني كلما دخلت مكة، مصحوبة بدعاء والدي " اللهمّ اجعل لنا بها قرارا، وارزقنا فيها رزقا حلالا، واسعا طيبا مباركا " تغرس حبها في قلبي أكثر وأكثر.

ثم هي البقعة التي تلامس نظري فيها مآذنُ الحرم أول مرة. وتلك هي الأقوى، إنها تثير كل خلايا جسدي، أشعر بفطرتها الأصلية تتدافع، وكأنها نُشارةُ حديد قُرّب إليها مغناطيس ..
تريد تلك الخلايا أن ينطلق لساني مكبِّرًا مهلِّلا .. لكن نوازع الخجل الغير مبرر تبادر إلى وأدِ تلك الصرخة القديمة الخالدة، وتدفنها حتى حين.

أتذكر دخول رسول الله مكة بعد ثمانِ سنين من إخراجه منها، كيف كان شوقه إليها، إلى بيتٍ لله قد وضع أُسّا له بيديه، إلى أحجارها و صخورها التي نطقت وسلّمت عليه. إلى غارها الأنور .. حيث لقاءَ السماء الأول ..!
أتذكر دخوله راكبا القصواء، خافضًا رأسه حتى أن لحيته لتكاد تمسّ راحلته ..
أتذكر كيف زهق الباطل، وعلا الحق ..
وكيف تجلّى العفو في أجمل صوره على الإطلاق.
وكيف اكتمل الدين.

منذ أن فُتح باب العمرة طوال السنة، أصبح من الصعب أن تأتي الحرم و تجد خفّةً في الزحام فيه، الليلة ذكرتني بسنواتٍ خوال، الجو لطيف، و الطواف الذي لم يستغرق أكثر من عشر دقائق، بالكاد تستطيع اللحاق بالأذكار والأدعية المزدحمة في صدرك.

لمحته أثناء الطواف، رجل جسيم ماشاء الله، كثّ اللحية أظنه في الخمسينيات من عمره، يقف بهدوء مُستندًا على جدار حجر إسماعيل عليه السلام، ويلبس لباسَ عمال نظافة الحرم.
على وجهه إشراق غريب، لما مررتُ به في الشوط الأول، دار في خلدي حدسٌ بأنه من أولئك الذين يعملون في خدمة الحرم ليس عن حاجةِ مادّة، بل ابتغاءً للأجر، ابتغاءَ ثواب خدمة بيت الله الأعظم.
الشوطُ الثاني، لا يزال واقفا في ذات المكان، يطالع الطّائفين في سكون، وشفتاه تتحركان - بالكاد تلحظ حركتهما - بالذكر كما أحسبه ..!
الثالث والرابع والخامس .. في نفس المكان، ربما زاد على تفرّسه بالطائفين وتمتمةِ شفتيه، بابتسامة تلوح بهدوء على محيّاه.

والله قد انشرحت نفسي بمرآه، و قفزت أمنية طفولية في نفسي بأن أكون رجلا فأسلمَ عليه، وأخبره بأني أحببته في الله.

المسجد الحرام في غير مواسم الحجّ أو رمضان، هو أجمل مكانٍ تتخيله لأخذِ قسط من الراحة الروحيّة ..
أفرادٌ قليلون هنا وهناك ..
صبية صغار متحلّقون لحفظ القرآن. أو دروسٌ لبعض العلماء.
وقد ترى جماعة من الرجال في كامل زينتهم، جاؤوا يعقدون قِرانَ أحبّةٍ لهم ميمّمين بركة البيت ..
أطفال يلعبون على الأرضيات الرخامية الناعمة. أو مستلقين يعدّون الثريّات المعلقة.

حياةٌ أخرى .. في أروقة الحرم.
أشتاق أن أعيشها يوما بيوم.

 

أكتوبر 25, 2007

حفل المعايدة.

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 12:28 pm
السلام عليكم
 

 

 

ليلة البارح والتي قبلها أقيمت حفلتا المعايدة لهذا العام في مركز حينا – القسم النسائي.

 

الليلة الأولى كانت للنساء فقط، واستضاف المركز د. آمال نصير وفاضلات أخريات، وكانت حفلة معايدة من أجمل ما يكون.

 

البارحة كانت حفلة الأطفال، وقد ذهبت إلى هناك مع أخواتي الصغيرات ..

 

 

 
التقطت بعض الصور المتفرقة من هنا وهناك.
 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شكرا أستاذة وفاء حلواني ( مديرة المركز ) والشكر أيضا للأخوات العاملات هناك، جزاكنّ الله خيرا على توفير هذا الجو الأسري الآمن لنا ولأطفالنا. وفقكم الله و عسى  أن يعيده علينا جميعا بالخير والسرور، وأمة المسلمين في حال أفضل. يارب.

 

 

 

وعدت الكثير من الأطفال بنشر صورهم، لمتابعة بقية الصور، الرجاء زيارة الرابط التالي:

 
http://imageevent.com/mu_photography/munasphotography/activities/activities
 

 

 

أكتوبر 18, 2007

حياتك: الأولوية الثانية ..!

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 8:18 pm

 

                                                       

 

للأسف .. لا تعليق مكتمل أستطيع قوله. فـ " إيقاف اللعبة " هو رد الفعل الأكثر حكمة، أما التشهير فهذا تجني على مصلحة وأموال أبرياء، قذف و تعطيل مصالح لا داعي له.

ليست الأولى، ولا أظنها الأخيرة. الأولوية الأولى لا أدري كيف تكون إن لم تكن لحفظ حياة إنسان.

أكتوبر 2, 2007

أيّكما الحقيقي؟

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 8:53 am
السلام عليكم،

موقف غريب حصل مع أحد أفراد عائلتي بالأمس القريب، وقد أحببت طرحه هنا لعلّ في ذلك فائدة.

كانوا متجهين إلى مكة، وعند مدخل مكة للقادمين من جدة وقفت السيارة انتظارا لإشارة المرور. تقول: سيارة عادية كان راكباها رجلين يحدثان طفلا صغيرا – 6 سنوات تقريبا – ممن يبيعون الماء عند إشارات المرور، استمر أحد الرجلين يحدث الطفل، وفجأة نزل الآخر بسرعة وأمسك بالطفل الذي بدأ يبكي ويصرخ وأركبه المقعد الخلفي، ثم صعد هو!

تقول محدثتي: لقد صدمت تماما، أمعقول، عملية خطف تتم هكذا في مكان عام مكتظ! لكن أحد الرجلين أخرج جهاز التحدث عن بعد وبدأ يتكلم من خلاله! اتضح أنهما من موظفي مكافحة التسوّل، لكن ما هكذا تورد الإبل أيّها الرجال!!!

تقول وقد كان جميع الركاب حولنا مشدوهين أيضا للسرعة التي تم تنفيذ القبض بها، وتقول أيضا أنها لاحظت اختفاء باقي الباعة اللذين يكثر وجودهم في تلك المنطقة، وفي مثل هذه الأيام بالتحديد.

 

ارتعبت أيضا للأسلوب الذي تم به الإمساك بالطفل، من عدّة أوجه، أوّلها: أنت في مكان عام وسيارة خصوصية لا تحمل أي إشارة – أدرك أن ذلك من أساسيات عملهم – لكن ما الذي سيدري الموجودون في الموقع من العامة بأنك في مهمة رسمية؟! ألن يجعل ذلك الناس مع تكرر مثل هذه الحوادث لا يفرقون بين عمل إجرامي وبين مهمة عمل تنظيمية؟!! خصوصا وأن الذي في قلوبهم مرض والمجرمين هم أسرع الناس اكتشافا لمثل هذه الثغرات، والأقدر أيضا على استغلالها لما يناسب مآربهم الدنيئة.

لا شعوريا قال أحد إخوتي: لماذا لم يضعوا بعد أن تم القبض ( لمبة زي حقت HUNTER D )* بالفعل، أتوقع أن إخراج جهاز تنبيه سيارات الشرطة المعروفة بشكل مؤقت بعد العملية مباشرة سيكون حلا معقولا، خصوصا وأن هذه الأجهزة لا تتوفر بشكل عام في الأسواق، ويصعب تقليدها ممن ليس لهم السلطة.

الوجه الثاني نفسي بحت، تخيلت الطفل في السيارة وهو يبكي بمرارة وخوف ولا أحد على الأقل يطمئنه ويهدئه!

ولا ذنب له إلا أنه أُجبر – أيّا كان ظرفه – على ممارسة مثل هذا العمل. أتوقع أن نسبة الأطفال في فئات المتسولين والباعة الغير مرخصين كبيرة جدا، فهل توجد إدارات أو أقسام للإشراف على الحالة النفسية لمثل هؤلاء بعد الإمساك بهم؟!! come on ( !

 

*        Hunter  كان مسلسل رجل شرطة يعرض قديما على القناة الثانية السعودية قبل أن تُحجب عن سكان الأرض!

 

سبتمبر 19, 2007

ضماناتٍ ثلاث ..!

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 7:41 am

 

 

 

 

 

 

 


"أنّي مَسَّنِيَ الْضُّرُّ وَ أنْتَ أَرْحَمُ الْرّاحِمينَ"

"  فَاَسْتَجَبْنَاْ لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُّرٍّ"


،

"  لاَ إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْظَّالِمِينَ "
"فَاَسْتَجَبْنَاْ لَهُ وَ نَجَّيْنَهُ مِنَ الْغَمِّ "


،

 " رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ"
 

"  فَاَسْتَجَبْنَاْ لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ "

 

 

 

 

.

أغسطس 3, 2007

إلى رحمة الله يوسف العظم.

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 11:31 pm

سأخلع عباءة العمر، وأعود تلك التي عانقت ناظريها أفكارُه المكتوبة طفلة، و المسموعة صبيةً.

 

كتبه كانت الكتب الأولى التي أمتلكها، وتتملك فكري وخيالاتي ..

 

يوسف العظم، المربي الحكيم، صاحب الرؤية الواضحة المستقيمة .. توفي مطلع الأسبوع الماضي، فجلل الحزن لفقده قلوبا تشرّبت ثمرات أعماله.

 

رحمه الله، وغفر له ورفع قدره ..ونفع بما خلّف من علم ومن خير، وجعل ذلك الجاري من عمله إلى يوم الدين.

 

يوسف العظم - ويكيبيديا

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

مايو 18, 2007

لغة الضوء

يندرج تحت تصنيف : مابين العدسة و العين — منى @ 10:08 pm

 لغة الضوء.. صفحة الضوء المخصصة في مجلة رجال الأعمال، استضافوا بعض صوري في العدد 42 ..

 

 

  

 

 

 

 
 

شكرا لهم، وامتنان كبير على القراءات الجميلة التي قدموها ..

رغم الاسم الذي كُتب خطأً

مايو 14, 2007

ملتقى الخليج العربي للتدريب

يندرج تحت تصنيف : عام — منى @ 7:30 pm

حضرت اليوم عن قلة سابق تخطيط فعاليات اليوم الثاني من ملتقى الخليج العربي الأول للتدريب المقام في هيلتون جدة، كان والدي يدير بعض الجلسات ودعاني للذهاب ليوم واحد على الأقل، فكان.

الجلسة الأولى كانت بعنوان: " الإشراف على العملية التدريبية " قدمها د. محمد هلال. المحاضرة كانت تخصصية بعض الشيء ولذا لم نتوافق كثيرا J.

الجلسة الثانية والتي قدمها بامتياز أ. عبدالرحمن عريف وعنوانها " تقييم العملية التدريبية " استفدت منها كثيرا .. تحدث عن ماذا ومتى نقوّم، بعض النماذج التي تساعد في عملية التقويم " إشارات المرور" كمثال. معوقات التقويم .. ونقاط أخرى تناولها أ. عبدالرحمن ببراعة يُغبط عليها حقيقةً.

بعد ذلك كانت جلسة من ورقتين عن " دور المرأة في التدريب "، شاركت في تقديمها كل من أ. لمى الغلاييني، و أ. بسمة السيوفي.

ثم المحاضرة التي نالت اهتمامي الأكبر .. " مستقبل التدريب الالكتروني في العالم العربي" للمحاضر د. باسم خفاجي.

مجال التدريب الالكتروني ربما يكون الأقرب لنا معشر المدونين. عُرّف التدريب الالكتروني بأنه استخدام تقنيات التواصل الحديثة في تقديم وأرشفة و تطوير برامج تدريبية تساهم في تنمية المهارات الشخصية و العلمية و المهنية.

وعليه وكما يقول المحاضر، فإن عملية بحث بسيطة في محرك جوجل مثلا، تُعدّ تطبيقا لهذا الأسلوب.

هذا المجال الرحب ذا النموِّ المتسارع باطّراد في العالم، يعاني تأخرا عجيبا في عالمنا العربي، ليس بسبب القصور في مواد التقنية؛ بل بسبب الجهل و حاجز الخوف وعدم الاعتراف.

عبارة جميلة ومؤثرة لـ Jack Welch  وجدتني أدونها في مفكرتي اليومية .. يقول:

" إذا كان معدل التغير داخل المؤسسة أقل من معدل التغير خارجها؛ فإن نهاية المؤسسة وشيكة، السؤال هو متى تحين! "

"We’ve long believed that when the rate of change inside an institution becomes slower than the rate of change outside, the end is in sight. The only question is when."
Jack Welch

بالطبع لا يعني الالتفات للتدريب الالكتروني نبذ التدريب المباشر .. بل ينبغي أن يتوازى الأسلوبان .. وليكون التدريب الالكتروني: Complementary, Supportive and replacing   للتدريب المباشر، حتى تكتمل أهداف العملية ككل.

توجهت لـ د.باسم بعد نهاية المحاضرة بالسؤال عن كيفية الجمع بين النظرة المستقبلية المشرقة للتدريب الالكتروني – والذي يستهلك الطاقة كوقود أساسي - وبين المشاكل التي تصعدها جمعيات حماية البيئة عن الاحتباس الحراري و مشاكل تعاظم استخدام الطاقة. إجابته كانت معقولة جدا .. ذكر أن الأمر كله بيد الله، وأن الطاقة هي من الكنوز التي لا يعلم أحد لها قرارا. وأكد على أهمية التعاون للتخفيض من استهلاك الطاقة بشكل كبير.

الحضور للملتقى كان متنوعا و كثيفا إلى حدٍ ما. تعرفتُ إلى بعض الحاضرات من مدن مختلفة من المملكة.

 

الصفحة التالية »