فبراير 10, 2009
السلام عليكم ..
كنتُ أحلم في صغري ببيت في أعلى شجرة كالذي كنت أشاهده في الأفلام، حاولت بناء واحد، لكنه لم يكن أعلى شجرة، بل مابين مجموعة شجيرات و شبك يفصل أرضين لمالكين مختلفين! لم يكن إنجازا كبيرا، فالمكان مخيف و الحمدلله أنه لم يلدغ أحدنا!
عموما، لازالت الرغبة قائمة حتى مع ولوجي الثلاثين من عمري، مكان خاص صغير، بسيط، يسهل وصولي إليه، وبه كل ما يجعل الإقامة فيه طيبة.
ولمّا كانت الحكمة تقول مالا يُدرك كله لا يترك جلّه، ابتدعت مكانا مؤقتا ..
ليس سيئا أبدا أن تكون السماء وحدها مسرحا مفتوحا أمامك ..
هكذا كانت سماء سحر هذا اليوم أمامي، ساكنة تماما، تاركة الحديث لضيفها العابر الجميل ..
دفتر وقلم، و بال تشرع في تهدئته، أو أفكار تشذّبها .. هنا.
انتظرت غيابه طويلا، حتى بدأ الضوء يستتبّ نظامه، لكن قمر البارحة على هونه ماشي ماكان ناوي يغيب، لم أستطع انتظاره أكثر.
ماذا عن مخابئكم ؟!
مصنف في: يومياتي | | التعليقات: 18 »
يناير 31, 2009

وهمٌ تتسلق ركامه نفوس كثيرة، ذاك الخلود الأرضيّ الذي لم يكن له وجود في كتاب الحياة الدنيا.
تُنثر هذه الصفحات قبالة أعيننا، طوعا و كرها، فيزيد ذلك - على مايبدو - أعين البعض غشاوة و جهلا.
ثم على قمة ذلك المجد الهشّ الذي حفيت لنيله أقدام، بل أرواح؛ تستبين حقيقة زوال كلّ ماليس أصيلا، وبطلان جميع مالم يصله بالحق رباط!
مصنف في: عام | | التعليقات: 4 »
ديسمبر 31, 2008
ستقوم غزة ليس عن سقوط، تقوم تحقيقا لضمانٍ سماويّ بأن لا تستباح للمسلمين بيضة من سوى أنفسهم.
حظيظة ٌ أنتِ باصطفاء الله ياغزة، تمحيصا وابتلاءً .. فـ صحائفُ بيض، وراياتٌ تخفق خضراءَ على الأرض، وفي جوف أطيار خُضر في الجنة بإذن الله.
" أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
ومن ذا لا يشهد أن أقلّ ما أنتم عليه هو أنكم صابرون، مظلومون ؟!
لا خوفٌ عليكم، تلك كلمةُ الله .. الخوف على من تكبّلهم ذنوب، لا تجد مكفّراتٍ لها إلا ما رحم ربي ..
يكبّلهم المال الحرام .. وقلّ منْ منه سلمِوا ..
على من تُقعدهم الدنيا و تُخلِدهم إليها بغليظ السلاسل.
جزاكم الله خيرا أن كنتم دعاةً لعودةٍ تبكيها الملايين من أمتنا ..
رحم الله من نظر لحالكم، أشفق و اهتزّ، فسالت منه - خفاءً - دمعة ٌ عسى أن تكون يوم العرض في الميزان ثقيلة.
رحم الله من اكتوى قلبه ألما، فتصدّق، راجيا دفع البلاء عنكم ..
رحم الله ملكا مات كمدا في اليوم الذي تلى مذبحة صبرا وشاتيلا !
ولا عزاء لمنْ لم توقظ هذه النّازلة الشديدة بالأمة في نفسه إحساسًا بالحرقة، ولا تاقت جوارحه للنُصرة .. فكيف إن وقف للباطل والظلم أو معه! أو سكتْ ..!!
كم يؤلم قلبي - بعد أن يبرأ و يحمد الله أن شهد قنوتَ مساجد المسلمين - ألا يشهد قنوت الحرمين!
أن لا يُسمع تأمينُ عشراتِ الألوف، وبعضُ من لم يغادر بعدُ من حجّاجِ بيت الله، العائدين قريبا بذنوبٍ مغفورة حريٌّ أن تستجاب لهم الدعوة !
لا حول ولا قوة إلا بالله .. هو حسبنا ونعم الوكيل.
اللهمّ تقبل شهداء أهل غزّة، وسلّم جرحاهم ومرضاهم .. و عافهم و ارفعهم، اشرح للحق والصواب دوما صدورهم، طمئِن قلوبهم واملأْها سكينة ً ويقينا .. و سخـّر لهم ياربّ مخلوقاتك، و طوّع لهم كل جندٍ من كل جنس خلقته، أزلْ كل ما يضيّق عليهم، من حصْرٍ و حصار .. وأنزل عليهم رحماتك و رضاك ونعمك ظاهرة وباطنة. اخذل من عاداهم، وكِدْ من كادهم، امكرْ لهم وردّ عنهم كل أذى ومن نصرهم في كلّ بقاع الأرض، واشدُدْ على قلوب من خذلهم وخان الحقّ وأهله .. إنك على كلِّ شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
اللهمّ آمين.
مصنف في: عام | | التعليقات: 7 »
نوفمبر 5, 2008

أتبسّط ُ كثيرا في فهمي ما استطعتُ، أعرف أنني فشلتُ - جزئيا - لأني متيقنة أنني نجحتُ كثيرا و عرفت كيف تكون لذةُ النجاح. هذه المنحنيات التي تسير مثلها حيواتُنا تحمل هذا وذاك، وليست السعادة بأكمل ماتكون إلا أن تذوق المسار كله، فتعرف للجزء الحلو حلاوته، وتدرك عندما تذوق المرّ أن لسانك قد ذاق شهدًا لا يريد بديلا عنه.
الفشل الذي عنيتُ كان لقلبي منه أو بسببه نصيب الأسد، ولستُ أنكر ذلك جملةً، إنما أحاول استدراكه، أحاول إحكام جدران هذه المضغة ياحبيبتي دون أن تتخشّب أوصالها فأتجمد أو تتهاوى فأهمد. ومالصبر إلا حيلة أتبلّغ بها .. أوَ أكون بدونه بخير!
مِن أيامي ماقتلتُ وسرقت بجهلي و تفريطي، استبدلتُ الألمَ بزهرتها الجميلةِ البيضاء ..! لا يجدي التباكي عليها الآن، ليس إلاّ الانتباهَ لأخواتها القادمات.
مصنف في: رأي العين | | التعليقات: 22 »
أكتوبر 22, 2008
حالة:
إيقاع الحياة أصبح سريعا من حولي، إما أنهم أصبحوا أسرع، أو أنني أصبحت أبطأ. لا تفكر أن تسألني مالفرق، في المحصّلة الأخيرة لا فرق، وإن كان الافتراض الأول أقل تعنيفا للنفس.
وتشخــــيص:
أن تصبح أبطأ أو يكونوا أسرع لا يعني بالضرورة فشلك، لا انظر له هكذا؛ إنه يعني أنك احتجزت نفسك، في فقاعة من العادات و الظنون، تدريجيا ودون إدراكٍ كامل منك تجد نفسك هناك، في المركز، وحيدا.
وتبدأ مخالب الفقد، والشعور بالوحدة تتناوشك، الحيرة في هل أنت على جانب الصواب - أو أغلبه - أم هُم، هل أنت من يقف على الشاطئ، أم هي الأوهام جعلت من الغريق منقِذا..؟!
تكمن الصعوبة أحيانا في تحديد الأسئلة التي يجب أن تلقيها، الخلل لم يكن ابتداءً في حكمك، لم يكن في تقديرك و التزامك بقيمك، ولذا حذارى من الأسئلة الموغلة في البعد، كن قريبا لقلبك وعقلك قدر ماتستطيع؛ فقط لئلا يطول درب الاستدراك، إن كان استقر بجنانك أنه الأصوب.
والخاتمة أنْ طوبى للغرباء.
مصنف في: عام | | التعليقات: 275 »
سبتمبر 29, 2008
يوم تتمّ النعمة، ويكتمل الموعد .. يحقّ لنا الفرح ..
مباركٌ عيدكم ..
أعاده الله علينا وعليكم بالخير و الإيمان

مصنف في: عام | | التعليقات: 12 »
سبتمبر 10, 2008
السلام عليكم ..
نادرا ما تنتهي مادة أو مقال يتحدث عن بلادنا و جغرافيتها دون الإشارة إلى مساحتها الشاسعة، وأراضيها المترامية .. نعمة كبيرة لا تقدر بثمن لدى أي بلد أو شعب.
لكنها بالمقابل مشكلة كبيرة حين لا تتوافر منظومة مواصلات كافية لتغطية هذه الأراضي الممتدة، و إمداد أطرافها القصيّة بالمنافع و تقريب البعيد منها !
نهاية الأسبوع الماضي، كنت في زيارة عائلية قصيرة للهدا، قرية صغيرة شمال شرقيّ مدينة الطائف. منذ سنتين للآن و الطريق الجبليّ إلى الهدا ( طريق الكرّ ) مغلق من أجل مشروع إنشاء و توسيع الخط المزدوج ( الموعد الرسمي لفتح الطريق كان رجب الفائت، لكنه تأجل إلى ذي الحجة القادم كما سمعنا )، وبالتالي فالطريق الوحيد إلى هناك هو طريق السيل وهو طريق أقل ما أصفه به بالمرعب! كلما سلكته أصاب بالتوتر والقلق، وغالبا ماأجبر نفسي على النوم أو أقوم بتغطية وجهي حتى أنقطع قليلا عن الإحساس بالخطر. الطريق تسلكه الشاحنات المترددة بين المنطقة الوسطى والشرقية والقادمة أو الذاهبة من جدة ومكة .. وفي السنتين الأخيرة هذه التي أغلق فيها طريق الكرّ، انتقلت حركة السيارات الصغيرة و المتوسطة منه إلى طريق السيل، فأصبح الأخير مزدحما بشكل خطير، خصوصا وأنه طريق ضيق ذو مسارين فقط، ومع الالتفافات الكثيرة في المنطقة و السرعة المخيفة التي تسير بها السيارات الصغيرة؛ أصبحت الحوادث المرورية وجبة متكررة على هذا الخط المخيف.

وفي تلك الليلة وأثناء استعدادنا لرحلة العودة، خابرتني أختي وأخبرتني بوقوع حادث على الطريق بين شاحنة و سيارة صغيرة، وأنهم احتُجزوا هناك لنصف ساعة .. توقعت أن الساعة التي تلتْ ذلك ستكون كفيلة بإنهاء إزالة العوائق من الطريق .. لكن ماحصل كان العكس، فقبل وصولنا منطقة "الزيمة" بـخمس كيلومترات تقريبا، توقف السير تماما، طابور السيارات و الشاحنات كان طويلا بل بدا لا نهائيا، واصطفّت السيارات في أربعة مسارات بدل اثنين .. قضينا في هذا التوقف ساعة وربع الساعة قطعنا فيها 3 كيلومترات فقط!!! وزاد الوضع سوءًا تعطل بعض السيارات على الطريق بسبب ارتفاع حرارتها .. عندما حاذينا مكان الحادث - عنق الزجاجة - كانت الشاحنة قد رُفعت وقد تناثرت حمولتها من أكياس الدقيق في أنحاء الطريق و خارجه، كما انسكبت كمية كبيرة من الديزل على الأرض. يبدو أن هناك وفيّات حدثت فقد كانت هناك أكثر من سيارة إسعاف .. رحمهم الله و صبّر ذويهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
امتدّ الزحام إلى مداخل مكة من جهة الطائف، كانت ليلة شبيهة بليال موسم الحج. أتمنى ألا يحدث ذلك مرة أخرى.
أثناء ذلك كنت أحاول رسم خارطة في ذهني للطرق التي يمكن أن تكون بديلة في حال لا سمح الله حصل أي طارئ استوجب إقفال أحد الطرق في المنطقة! الإجابة كانت مخيّبة .. و الزحام الذي كان عليه الطريق تلك الليلة كان يحمل إشارة سوداء جدا.

صور لطريق الطائف - مكة .. يختلف كثيرا حاله بالليل!


أسأل الله ألاّ يباعد بين أسفارنا ..
{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين}
مصنف في: عام | | التعليقات: 7 »
سبتمبر 2, 2008
السلام عليكم
أبارك لكل القرّاء بلوغ شهر رمضان .. نعمة تستحق لوحدها الحمد؛ فهو موسم تهطل فيه فرصٌ لا توجد إلا به.
أعاننا الله جميعا على قيامه وصيامه، وأداء المتنفّل فيه والواجب.
كل عام أنتم بخير ..
منى،
مصنف في: عام | | التعليقات: 8 »
أغسطس 18, 2008
من أُولى الصفحات التي عرفتها على شاشة الحاسوب بعد اتصالي الأول بعالم الانترنت، كان موقع المسار، تحت إشراف الشيخ محمد الراشد ..
لازلت أذكر - بل أحفظ - كل تلك العبارات المختارة واللوحات والأناشيد التي تقابلك حال وصولك الصفحة:
ابتسامة الحياء .. مفتاح الأنوار.
زيتٌ وأحبار، لا خمرٌ وأوتار ..
حقيقتان بازغتان تصفان الداعية المسلم دوما .. وفي ظلالهما يعيش سعيدا، أنه لا أرضٌ تحدّه، ولا العذاب يُرهِبه.
سجدة المحراب، واستغفار الأسحار، ودموع المناجاة .. سيْماء يحتكرها المؤمنون.
ما ارتفع صوت الحادي يوما لرفقةِ أولي صمم .. ولا ارتفع الفلك الأعلى لغير أهل الشموخ.
تستقر تلك اللوحة كثيرا في مخيلتي و ذاكرتي، كلما قرأتُ شيئا من مؤلفات الشيخ القصيرة، أو عدتُ سريعا لـ صناعة الحياة أو إحدى رسائل العين.
وصلني البارحة من أخي رابط لموقع الشيخ محمد أحمد الراشد الجديد، وبدوري أقدمه لمن يقرأ هنا، أشعر كمن يستقبل هدية غاية في الجمال، بيدٍ تستلمها وتُسلِّمها برفق و وعيٍ كامل بعِظمِ ماتحمل.
موقع محمد أحمد الراشد - هدية إلى الصاعدين
أطيب تحية،
مصنف في: عام | | التعليقات: 6 »
يوليو 15, 2008
السلام عليكم،
ضممتُ عدسة جديدة لحقيبتي، نطاق استخدامها واسع، وستفيدني بعون الله في الكثير من المشاريع. canon 70-200 mm f2.8 USM
أدعو الله أن يبارك لي فيها، ويجعلها عون لكل خير
.
كتبتُ إهداءً لنفسي بهذه المناسبة

وهذه إحدى أولى الأعمال بالعدسة:

مصنف في: رأي العين, عام | | التعليقات: 13 »