السلام عليكم ..
كنتُ أحلم في صغري ببيت في أعلى شجرة كالذي كنت أشاهده في الأفلام، حاولت بناء واحد، لكنه لم يكن أعلى شجرة، بل مابين مجموعة شجيرات و شبك يفصل أرضين لمالكين مختلفين! لم يكن إنجازا كبيرا، فالمكان مخيف و الحمدلله أنه لم يلدغ أحدنا!
عموما، لازالت الرغبة قائمة حتى مع ولوجي الثلاثين من عمري، مكان خاص صغير، بسيط، يسهل وصولي إليه، وبه كل ما يجعل الإقامة فيه طيبة.
ولمّا كانت الحكمة تقول مالا يُدرك كله لا يترك جلّه، ابتدعت مكانا مؤقتا ..
ليس سيئا أبدا أن تكون السماء وحدها مسرحا مفتوحا أمامك ..
هكذا كانت سماء سحر هذا اليوم أمامي، ساكنة تماما، تاركة الحديث لضيفها العابر الجميل ..
دفتر وقلم، و بال تشرع في تهدئته، أو أفكار تشذّبها .. هنا.
انتظرت غيابه طويلا، حتى بدأ الضوء يستتبّ نظامه، لكن قمر البارحة على هونه ماشي ماكان ناوي يغيب، لم أستطع انتظاره أكثر.
ماذا عن مخابئكم ؟!











