إرشيف التصنيف: ‘يومياتي’

مخابئ فوق الأرض !

الثلاثاء, 10 فبراير, 2009

السلام عليكم ..

كنتُ أحلم في صغري ببيت في أعلى شجرة كالذي كنت أشاهده في الأفلام، حاولت بناء واحد، لكنه لم يكن أعلى شجرة، بل مابين مجموعة شجيرات و شبك يفصل أرضين لمالكين مختلفين! لم يكن إنجازا كبيرا، فالمكان مخيف و الحمدلله أنه لم يلدغ أحدنا!

عموما، لازالت الرغبة قائمة حتى مع ولوجي الثلاثين من عمري، مكان خاص صغير، بسيط، يسهل وصولي إليه، وبه كل ما يجعل الإقامة فيه طيبة.

ولمّا كانت الحكمة تقول مالا يُدرك كله لا يترك جلّه، ابتدعت مكانا مؤقتا ..

ليس سيئا أبدا أن تكون السماء وحدها مسرحا مفتوحا أمامك ..

fullmoon.jpg

هكذا كانت سماء سحر هذا اليوم أمامي، ساكنة تماما، تاركة الحديث لضيفها العابر الجميل ..

hideout.jpg

دفتر وقلم، و بال تشرع في تهدئته، أو أفكار تشذّبها .. هنا.

fullmoon2.jpg

انتظرت غيابه طويلا، حتى بدأ الضوء يستتبّ نظامه، لكن قمر البارحة على هونه ماشي ماكان ناوي يغيب، لم أستطع انتظاره أكثر.

ماذا عن مخابئكم ؟!

يا دوا العيّانا

السبت, 17 فبراير, 2007

السلااام عليكم ورحمة الله ..رحلة جميلة لمدينة المصطفى صلاة ربي وسلامه عليه .. محدودة وقصيرة لكنها أنعشت روحي كثيرا ..
أول رحلة بعد وفاة جدي الله يرحمه ..

هذه أول صورة، نزلت في الظلام الدامس والسماء مشرعة كل أبوابها وجمالها ونجومها ..

اقتربت من شبك الطريق، وبتعريض طويل، لإظهار النجوم ..

الجهة الشمالية للحرم، بدون ترايبود وبخوف أحد يكفشني .. رغم اني واقفة عند البوابة الخارجية ..


مسجد العنبرية .. ماعندي عدسة أعرض من كذا لأخذ المشهد كاملا ..


محطة قطار خط الحجاز ..


نزهتنا إلى البيضاء .. منطقة جبلية شمال المدينة، يمكن بـ 50 كلم تقريبا .. تربتها بيضا، و محاطة بالجبال من كل مكان ..
مرة انبسطنا هناك ..



الأطفال و لعبهم ..

شريك وكعك و لبن زبادي طازه، و دقّه و هريسه .. فطور مديني خالص

كانت رحلة جميلة ولله الحمد والمنّة ..
:)

ليلتي

الإثنين, 13 نوفمبر, 2006

ذهبت محاولاتي لأن أخْلُدَ إلى النوم أدراجَ الرياح ..
زادني أرقا، خاطرٌ ألمَّ بي ..
ليلةَ تشرق الشمس من المغرب !

انتصفَ الليلُ، تبدأُ الساعةُ في التباطؤ ..
بين نائمٍ، انطبق جِفناه، فلم يعد يشعر بما حوله .. وبين سهران جافى الكَرى عينيه، فاحتجبتْ خلف غلالة الوحدة حقيقةُ مايحدث ..
والكونُ فيما حولنا يموج بما فيه من عوالم .. عوالمَ لا ندركُ منها إلا ما تلتقطُهُ حسّاساتُ حواسٍّ خمسْ! وقليلُ حدْسٍ ..
أو إلهامٌ يغشى قلبًا متصلاً ببارئه ..

وذاك الإحساس بالوَجلِ القارص من المجهول .. يجعل جُلَّ ما أتمناه، هو أن أطير في تلك السماواتِ الشاسعة، تحت بريق نجماتٍ يفصلني عنها بُعْدٌ شاهق ..
لأشاهد خَلقًا وجبالاً .. وصحارى ..
مدنًا نائمة، تتراقص أمامي أضواءُ شوارعِها الخالية ..
ماذا لو قُدِّرَ أن تكون هي الليلة ..
تطول وتطول، حتى يملّ الراقدُ مضْجِعَه، ويستيقظ القوّامون، ذوو الجِباهِ الوضيئة ..
وتَشْرَع الاستفهامات بالتكاثرِ في نفوسهم .. و تتبادر الحقيقة في الانجلاءِ أمام بَصائِرِهم النّافذة .. فيجْأرون في الدعاء و يُلّحون في طلبِ اللّطف !

فقدٌ و مطر ..

الأحد, 29 أكتوبر, 2006

الأمسُ الحزين بخبر وفاة سارة Evans .. فتاة عرفتها في منتديات التصميم والتصوير ..
الخبر كان فاجعا، لكنه قدرُ الله النّافذ .. ليس له مردّ ..
رحمكِ الله ياسارة، وأخلف عليكِ شبابكِ في الجنة .. وجعل مرضكِ تطهيرا ورفعة ..
لانقول إلا مايُرضي ربنا .. لا تنسوها من دعائكم ..
اللهمّ ارحمني يوم تقدّر علي فراق هذه الفانية، واجعله خيرَ أيامي ..

واليوم يغتسل حزني بأمطارٍ طال انتظارنا لها ..
منذ عامٍ تقريبا لم يهطل علينا مطرْ .. والآن هاهي الرحمات تتنزل .. وماء السماء يتدفق ..
اللهم أغث قلوبنا و أبداننا بالإيمان .. وأرضنا بالخيرات ..
الصورة ملتقطة الساعة السادسة والنصف، وهي تمطر منذ ذاك الحين .. :) ..

مطر جدة شوال 1427هـ

أرابيكا

الثلاثاء, 10 أكتوبر, 2006

رنّ هاتفي البارحة، الرقم المتصل مجهول، فتحتُ الخط ..

-ألو، السلام عليكم ..

-وعليكم السلام ورحمة الله، [ نغمة الصوت لم تكن غريبة أبدًا، وبدأ مخي يلف ألف لفه في الثانية لأتذكر! ]

-الأخت منى معي؟

-إيوه منى معك، من حضرتك؟

-احنا سمعنا انو انتي مصورة ..؟

-ايوه صحيح .. [ اتصال كهذا معتاد، لأني طبعت في معرضي الجامعة اللي فاتوا بطاقات وتوزعت. ]

-احنا وكالة دعاية وإعلان، وحابين نتعاون معك في إصدار بروشورات و صور بمناسبة العيد

-حلو، بس ممكن تعرفيني أكثر على شركتكم؟

-احنا شركة أرابيكا :D >>شوفوا الاسم بس، وكل سنة نتعاون مع مصور أو مصورة لانتاج إصدارات وبروشورات للمناسبات، ونقوم بإهداء بعضها لشخصيات مهمة:roll:، وبعضها ننزلها للبيع.

- طيب، عندكم خطط وأفكار معينة؟

- لا لا، المهمة كلها بتكون عليكي، نبغى جزء من الصور يكون مناسب للكبار، وجزء مناسب للصغار :? ..

- اممم، طيب بفكر في الموضوع، بس ممكن ترسليلي معلومات أكثر عن وكالتكم، .. ممكن ع الايميل. >> مسويه ثقل :P

- انا ما اعرف ايميلك!

[هنا انا وقّفت شوي] .. – عفوا، بس المكان اللي جبتي منه رقمي بتلاقي فيه ايميلي، ..

- لا والله مو عندي.

-من وين جبتي رقمي طيب؟

- من مصادري الخاصة :?: ? .. [هنا عاد لعب الفار بعبّي بجد]

- أها!!! .. – طيب ممكن تديني موقعكم الرسمي؟

- طبعا .. موقعنا هو .. letters of light اذا سمعتي عنه !!!

- وااااااااااااااا سلطااااانااااا ..:cry:

سبحان الله، كنت شاكة، بس قلت مو معقول تكون هي ، هذي وحده جادة .. بس والله صادتني صيدة ..
مردوووودة سوسو .. في الأفراح ان شاء الله ..
يختي عليها هالبنت .. عسل والله .. :)

ليست كالأمهات!

الإثنين, 9 أكتوبر, 2006

جاءني عمر البارحة، يطلب المساعدة في حل واجب الرياضيات (الصف الثاني الابتدائي) .. جلست أشرح له، كانت تمارين تمهيدية لعملية الطرح، وتلك عادةً هي أصعب مافي هذه المرحلة.
الحمدلله كان المزاج رائقا، وإلا كنت قد فقدتُ صبري ..

- ايش احط في راسي؟
-العدد الأكبر عموري .. ثمانية.
فيضع الرقم في رأسه بإيماءةٍ من يديه، وكأنه وضعه حقيقة :D ..
بعد أن انتهى، وقد أبلى بلاء حسن، وكان ذكيًا كما قلتُ له :) كنت قد أُجهدت قليلا ..! تذكرت مباشرة ماما ………..
 

ماما، أم ليست كالأمهات .. ولي كل الحق بقول ذلك، تماما كما لكل إنسانٍ أن يقول عن أمه.

( اكمل قراءة التدوينة )

تقبل الله.

الثلاثاء, 3 أكتوبر, 2006

وفقنا الله الليلة لأداء العمرة ولله الحمد والمنّة .. كالسنوات الماضية، وبفضل الله لم تكن هناك مشاكل أو أي شيء ممكن يعكّر صفو هذه الرحلة الجميلة .. خرجنا بعد الآذان مباشرة من البيت، صلينا في الطريق، و وصلنا الحرم.. أنزلنا بابا حيث لم يكن محرما، وذهب ليوقف السيارة في مواقف كديّ .. الطواف كان سهالة ولله الحمد، انتهينا قبل الأذان، وشرعنا في السعي قبل أن تُقام صلاة العشاء ..

 مشاهد جميلة يشهدها المرءُ في الحج والعمرة، ربما لا أستطيع وصفها أو نقلها إليكم بذات الإحساس الذي أشعر به أنا .. فقط أحببت أن أذكّر بأنه من الجميل والممتع أن نعيش هذه السويعات بعيدا عن الشدّ العصبي والتوتر اللذين أشعر بهما أحيانا في أوجه بعض من قابلت. 

 

بعد أن انتيهنا وخرجنا من الحرم، كنتُ على موعدٍ جميل جدًا.. كنتُ على علم بقدوم الواثقة بالله من الأردن لتمضية الشهر الفضيل هنا في مكة والمدينة .. تحادثنا واتفقنا على مكان اللقاء .. لكن كيف سنعرف بعضا بين كلّ هذا الخلق، الحل كان لدى أسماء أختي الصغرى، كانت تحمل حقيبة صغيرة لونها وردي فاقع ( فوشي ) رفعتها عاليا وأخبرت الواثقة أنني سأحمل كذا وكذا .. ولم ألبث أن رأيتها أمامي .. كان اللقاء حميما وجميييييلا جدًا .. أن ترى أمامك هذا الإنسان الذي كنت تعرفه روحا فقط .. كشفتُ غطائي قليلا حتى نرى بعضنا ههههههه وتحادثت والدتانا قليلا .. (الواثقة مالي شغل، قد وعدتنا والدتك بزيارة Bye) ..

سعدتُ كثيرًا بهذا اللقاء .. أدعو الله أن يوّثق بين قلوبنا برباطه الذي لا يُحلّ، وأن يجمعنا على منابرٍ من نور .. إخوانا على سررٍ متقابلين.

في وجهك!

الخميس, 28 سبتمبر, 2006


كنتُ في أمان الله عندما دخل علي أحد إخوتي (أفندي2، سترًا لعورات البيوت :D ) صارخا بي: “أنا في وجهك .. أنا في وجهك” .. جلس بقربي محتميا (-> أحسست كم أنا مهمة :P ) طبعا الوضع ليس جديدا، تتكرر هذه الغارات دوما .. تعلّقت أنظارنا بالباب لوهلة، لم أكن أعرف بعد من هو خصمه .. وفي مثل حالات اللجوء السياسي هذه، فقد علمتني الحياة ألاّ أقبل لجوء أحدهم إلا بعد أن أسمع، فربما كان ظالما وانقلبتُ عليه فأصبح مآله كمآل مجيرِ أمّ عامر :D .. وربما كان الطرف الآخر يساريًا لا يقبل بمثل هذه الأعراف البائدة، فيُسقط وجهي، و يُعتدى عليّ وعلى من أجرت :( ..
المهم، دخل الخصم، أفندي1 مُشهرًا سلاحا صُنع منزليا .. فوقفتُ لأؤدي دوري كما يُفترض .. ماحصل هو أن أفندي2 هدد أفندي1 بأنه سيضربه بالكرة على وجهه !! فأخبره أفندي1 بالمقابل بأنه سينتقم، لكن أفندي2 نفى ذلك، قائلا أنه حضر الفجر في جماعة فهو إذا في ذمة الله ولن يستطيع أحدٌ إيذائه ==> وآفتُه من الفهم السقيم ( لاتزعل يافلان لا أقصدك :D ) ..
تدخلتُ بالطلب من أفندي1 ألاّ يجرح صيامه .. .. باقي القصة قصّه مقص الرقيب .. >> كررها خمس مرات :D
تفكرتُ في ردة فعلي تجاه هذا اللجوء، هل صحيحٌ ما فعلت، بأن أتبيّن قبل أن أقبل هذه الإجارة؟ ورد في حديث أن الرسول -صلى الله عليه وسلم – قال:” بأن المسلمين يجير عليهم أدناهم” ما أروع هذا الدستور، ألن يشيع من الثقة و التكافل والمسؤولية بين الأفراد، كما لا يستطيع أي نظام آخر أن يقدم ..!
و هل علينا ذكر حادثة قبولُ رسول الله والمسلمين جميعا إجارة زينب رضي الله عنها لزوجها العاص، وإلتزام المجتمع المدنيّ بذلك حتى خروج العاص من المدينة، لأولئك مُدّعي استرجاع حقوق النساء وهم أبعد من يكون عن إيفاء حق واحد من حقوقها!
هل أطلت؟ .. امسحوها فـ وشّي :P

في جِنانكَ وإن لم تتذكر ..

الخميس, 28 سبتمبر, 2006


لم أُرد أن يلْحظ المصحف، لكنّه فعل .. ذات ردةِ الفعل تتكرر كل مرة: أعطِنيه، ربما استطعت أن أتبيّن الحروف ..
أمسكه بيدٍ وأصلح بالأخرى نظّارته الطبية، بدأ يركز النظر في الصفحة، قلَبها .. ذهب إلى أوّل المصحف .. بعد دقائق عدّة، أرجعَه إليّ متنهّدًا !
النظرة في عينيه حملت حزنا كبيرًا .. وحمّلتني ألمـًا عليه وعلى نفسي المفرّطة ..
حافظٌ لكتابِ الله هو، فيما مضى لم يكن يتوقف عن تلاوته استرجاعه، القيامَ به .. لكنّ المرض والكِبر لا يمهلانه الآن والحمدلله دائما .. لا يزال بحمد الله يحفظ الكثير، لكنه مؤمنٌ بحكمته التي دائما ما أسمعها منه: من ترك التكرار نسيَ، ومن لم يترك التكرار فلابدّ أن ينسى.
حفظكَ الله، وثبّت لك أجرك جدي ..

جلسة الفطور

الأحد, 24 سبتمبر, 2006


كانت جلسة مابعد الإفطار التي عملنا بها في السنوات الماضية، والتي بعون الله صرف الله بها قلوبنا عن متابعة خرابيط مابعد المغرب من مسلسلات وطشاش ;) .. من أجمل التغييرات التي حصلت. لم نكن مهووسيين بمتابعة مايُعرض، لكن كنا نتابع يوميا وتضيع منا ساعات في المشاهدة ..
أول سنة بدأ بابا يغلق فيها التلفزيون و يحلّقنا حوله كانت غير مُرضية بالنسبة لي، لكن سكتُّ حتى لا أحبط إخوتي أو أشيّشهم عالوضع .. سنة بعد أخرى اعتدنا الهدوء والجلوس معًا بعد الإفطار، نحن فقط دون دخلاء .. والحمدلله على ذلك.
هذه السنة اتفقنا أن نغيّر قليلا في البرنامج، سيصبح لكلٍ منا يومه، يقدّم فيه مايشاء .. لا حدود .. حتى إن أحدهم نتوقع بنسبة كبيرة أن يعرض علينا القرص الذي يجمع فيه صور آلاف السيارات المعدّلة :D أعتقد أني سأنسحب ذلك اليوم ..
سيكون أول يوم أقدم فيه الجلسة يوم الثلاثاء ..
هل من اقتراح؟

:)