إرشيف التصنيف: ‘كتب وقراءات’

كتاب؛ و خبر

الثلاثاء, 26 ديسمبر, 2006

لسنوات عدة تقترب لأن تكون عقدًا، كان هذا الكتاب في مكتبة والدي، مررتُ به كثيرًا .. وأمسكته عدة مرات وعندما أرى أنه في مجال “تحسين الذات” ومن هذا القبيل أرجعه بإحترام :) ..
هذا الكتاب صدر عام 1997 لمؤلفه توم رادل Tom Ruddell و عنوانه “The MECCA factor”
– 5 Imperatives for a Successful Life
كان احتواء العنوان لاسم مكة -كما يطلقه عليها الغربيون- هو ما يجذبني للكتاب. بالأمس القريب سمعتُ والدي يذكر أن توم رادل قد اعتنق الإسلام :) الحمدلله .. سعدتُ كثيرًا، وعدتُ بحماسة أستقرئ حياة هذا الرجل، و أحاول الربط بين عنوان كتابه هذا و خبر إسلامه، فوجدتُ فائدة كبيرة فيه.

مسحتُ هنا بعض الصفحات التي تختصر الحكاية ..




مواسمُ القصيبي

الجمعة, 17 نوفمبر, 2006

يكفيني أن تخبرني والدتي أنها قرأت لـ غازي القصيبي، لأعرف أن ثمّة شيئا مختلفا هاهنا.

المواسم
غازي القصيبي
دامه للدراسات والنشر
96 صفحة من القطع الصغير

ياموسم اللّذاتِ غالتْك النوى /// بعدي .. فربعُك للصبابة موسمُ

تصحو متثاقلا، وتتخيل في نظرات الذين يحبونك إشفاقًا لم يكن يسكنها. حسنا، دعكَ من الآخرين ونظراتهم، هي صدمة الشيخوخة جاءت بعد ربع قرن من الصدمة الأولى. صدمةِ منتصف العمر. والفرق بين الصدمتين شاسع جدًا.

أما الآن، وفي الخامسة والستين، فبلاؤك في الروح. وهل هناك فارقٌ بين الروح والنفس؟ هذا موضوع عويص مزلّة أقلامٍ وأفهام. يكفي أن تقول إن الروح – في هذا السياق – سر الحياة، أما النفس فميدانها. مايؤلم الروح يخنق الحياة نفسها، أما مايؤذي النفس فيُضِر بتجلياتها. أزمتكَ أزمة روح وأزمة جسد. أزمة روح تململت في سجن الجسد، وأزمة جسد أضناه تململُ الروح. لا! أستغفر الله، لا ينبغي أن تقول هذا، ستضطرب روحك في جسدك ماشاء الله أن تضطرب. وستهجره عندما يشاء الله أن تهجره. ليس لك من شؤون الحياة والموت شيء. له الخلق والأمر، له مايعطي وله ما يأخذ. لا رادّ ولا معقب. وله الحمد في الدنيا والآخرة.

ترى الرجل يبتسم لك ابتسامةً كبيرة، بعد أن سقاكَ شربةَ عسلٍ ممزوجة بالسمّ. تتظاهر بالسعادة وأنت تشربها. ترى الرجل الذي يعانقك، وأنت تعرف أنه كان يشتمك وراء ظهرك قبل دقائق، وتعانقه. تجزي – كما قال صاحبك القديم – ” على ابتسامٍ بابتسام”. ترى الرجل الذي يكرهك بتطرف. وترى الرجل الذي يحبك بغلوّ. وأنت تعرف أنك لم تفعل معشار مايتصوره الذي يكرهك من شر، ولا معشار الذي يحبك من خير.

حياتك العامة تناقض تماما حياتك الداخلية، “الجوانية” كما يقول توفيق الحكيم. حتى إنك لتعتقد، أحيانا، أنكما رجلان منفصلان. رجل للتصريحات والاحتفالات والمناسبات والقرارات والمواجهات. ورجلٌ للوحدة والهدوء والقراءة والكتابة والتأمّل. لا أحد يعرفك حقّ المعرفة سوى زوجتك، التي تستطيع قراءتك كما تقرأ كتابا مفتوحا على مصراعيه.

وكنتَ أنت، بين الحين والحين، تلجأ إلى الابتزاز: “لو كانت أمي حية لما حصل لي هذا !!” وكانت هذه جملة قاسية، مفرطة في قسوتها. كفيلة – كل مرة – بجعل الدموع تسيل من عيني جدتِك. والذين يعتقدون أن الأطفال الصغار لا يعرفون القسوة لا يعرفون شيئا عن الأطفال الصغار.

تحمد الله الذي أقرّ عينك بأولادك وأحفادك. والوحدة العائلية التي تتمنى أن تدوم. وتدعو الله أن يرزق الأولاد والأحفاد من الإيمان مايجعلهم قادرين على المرور بمواسم الحياة كلها، الحلوة والمرة، بكثير من الرضا والاطمئنان. رجب/ 1427هـ

معرض جدة للكتاب

الجمعة, 15 سبتمبر, 2006

افتتح أول من أمس معرض جدة الدولي للكتاب، المقام هذا العام في مركز الجمجوم التجاري ( ولا أزال غير متصورة كيف تم توزيع حوالي 600 دار نشر في الدور الثالث من المركز ! )
المهم، قررت أنني لن أذهب هذا العام لسببين:
- لم أرد إن أضيف إلى جدول المهام أي انشغال جديد قد يربك النظام ..
- والسبب الأهم والأصدق، هو أنني اكتشفت أنني وصلت لمرحلة الاهتمام بالاقتناء وليس الاستفادة! أظنّه أمرًا سيّئا جدًا أن نُتخم بكتب لن نقرأها، أو على أبعد تقدير [نعلم] أننا لن نستفيد منها كما يُراد .
لكن، ذلك لم يمنع أن أطّلع على نشرات جميع الدور هناك، أحضرها لي إخوتي ..
سقف المحتويات مرتفع قليلا، ليس من ناحية فكرية وحسب – كما ينبغي – ولكن للأسف، من ناحية وفرة الكتب [الدخيلة] ..!
:)

من المراهقة إلى الرّشد

الأربعاء, 13 سبتمبر, 2006

ابتاع أخي سلطان هذا الكتاب من معرض الكتاب بصنعاء، وحين عدت لأخذ نسخة ثانية وجدناه قد نفذ ..


- الصحوة الإسلامية .. من المراهقة إلى الرشد
- يوسف القرضاوي
- 370 صفحة / قطع متوسط
- دار الشروق
غلاف الكتاب

الخطوط العشرة لترشيد الصحوة والتي تناولها الدكتور يوسف هي:
1 – من الشكل والمظهر، إلى الحقيقة والجوهر.
2 – من الكلام والجدل، إلى العطاء والعمل.
3 – من العاطفية والغوغائية، إلى العقلانية والعلمية.
4 – من الفروع والذيول، إلى الرؤوس والأصول.
5 – من التعسير والتنفير، إلى التيسير والتبشير.
6 – من الجمود والتقليد، إلى الاجتهاد والتجديد.
7 – من التعصب والانغلاق، إلى التسامح والانطلاق.
8 -من الغلو والانحلال، إلى الوسطية والاعتدال.
9 – من العنف والنقمة، إلى الرفق والرحمة.
10- من الاختلاف والتشاحن، إلى الائتلاف والتضامن.
وفي جلسة نقاش، اقترح والدي نقطة حادي عشرة هي
- من الرداءة والعشوائية، إلى الإتقان والتكاملية