إلى اللذين أحبّ ..
إلى اللذين تناغيني ذكراهم ..
يومُ خير ورضى ..
وحسناتٍ تتوهّج.. 
إرشيف شهر سبتمبر, 2006
صبحٌ جديد
السبت, 30 سبتمبر, 2006وفي ظلاله ترفلُ ..
الخميس, 28 سبتمبر, 2006 ذات الدلال والجلال والطّهرِ،
إلى الصديقة الجميلة .. كم أسعدتني البشرى التي زففتِ إليّ اليوم ..
حلّقتْ بي عاليا .. بين غيماتِ تفاؤلٍ، اعتزازٍ وشموخ بكِ ..
نعمَ ماحُزتِ ياصديقة .. اليوم جائزةٌ واحتفاء، وغدًا سترتقين إلى أعلى الجنان .. بين يديّ كريمٍ مجيب.
..
العزيزةُ خولة فازت بمركزٍ متقدّم في مسابقة القرآن الكريم ..
هنيئًا لها نورَ الأكوان بين جنبيها، وهنيئًا لنا بمثلها.
حبّي وتهانيّ،
في وجهك!
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
كنتُ في أمان الله عندما دخل علي أحد إخوتي (أفندي2، سترًا لعورات البيوت
) صارخا بي: “أنا في وجهك .. أنا في وجهك” .. جلس بقربي محتميا (-> أحسست كم أنا مهمة
) طبعا الوضع ليس جديدا، تتكرر هذه الغارات دوما .. تعلّقت أنظارنا بالباب لوهلة، لم أكن أعرف بعد من هو خصمه .. وفي مثل حالات اللجوء السياسي هذه، فقد علمتني الحياة ألاّ أقبل لجوء أحدهم إلا بعد أن أسمع، فربما كان ظالما وانقلبتُ عليه فأصبح مآله كمآل مجيرِ أمّ عامر
.. وربما كان الطرف الآخر يساريًا لا يقبل بمثل هذه الأعراف البائدة، فيُسقط وجهي، و يُعتدى عليّ وعلى من أجرت
..
المهم، دخل الخصم، أفندي1 مُشهرًا سلاحا صُنع منزليا .. فوقفتُ لأؤدي دوري كما يُفترض .. ماحصل هو أن أفندي2 هدد أفندي1 بأنه سيضربه بالكرة على وجهه !! فأخبره أفندي1 بالمقابل بأنه سينتقم، لكن أفندي2 نفى ذلك، قائلا أنه حضر الفجر في جماعة فهو إذا في ذمة الله ولن يستطيع أحدٌ إيذائه ==> وآفتُه من الفهم السقيم ( لاتزعل يافلان لا أقصدك
) ..
تدخلتُ بالطلب من أفندي1 ألاّ يجرح صيامه .. .. باقي القصة قصّه مقص الرقيب .. >> كررها خمس مرات
تفكرتُ في ردة فعلي تجاه هذا اللجوء، هل صحيحٌ ما فعلت، بأن أتبيّن قبل أن أقبل هذه الإجارة؟ ورد في حديث أن الرسول -صلى الله عليه وسلم – قال:” بأن المسلمين يجير عليهم أدناهم” ما أروع هذا الدستور، ألن يشيع من الثقة و التكافل والمسؤولية بين الأفراد، كما لا يستطيع أي نظام آخر أن يقدم ..!
و هل علينا ذكر حادثة قبولُ رسول الله والمسلمين جميعا إجارة زينب رضي الله عنها لزوجها العاص، وإلتزام المجتمع المدنيّ بذلك حتى خروج العاص من المدينة، لأولئك مُدّعي استرجاع حقوق النساء وهم أبعد من يكون عن إيفاء حق واحد من حقوقها!
هل أطلت؟ .. امسحوها فـ وشّي
في جِنانكَ وإن لم تتذكر ..
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
لم أُرد أن يلْحظ المصحف، لكنّه فعل .. ذات ردةِ الفعل تتكرر كل مرة: أعطِنيه، ربما استطعت أن أتبيّن الحروف ..
أمسكه بيدٍ وأصلح بالأخرى نظّارته الطبية، بدأ يركز النظر في الصفحة، قلَبها .. ذهب إلى أوّل المصحف .. بعد دقائق عدّة، أرجعَه إليّ متنهّدًا !
النظرة في عينيه حملت حزنا كبيرًا .. وحمّلتني ألمـًا عليه وعلى نفسي المفرّطة ..
حافظٌ لكتابِ الله هو، فيما مضى لم يكن يتوقف عن تلاوته استرجاعه، القيامَ به .. لكنّ المرض والكِبر لا يمهلانه الآن والحمدلله دائما .. لا يزال بحمد الله يحفظ الكثير، لكنه مؤمنٌ بحكمته التي دائما ما أسمعها منه: من ترك التكرار نسيَ، ومن لم يترك التكرار فلابدّ أن ينسى.
حفظكَ الله، وثبّت لك أجرك جدي ..
جلسة الفطور
الأحد, 24 سبتمبر, 2006
كانت جلسة مابعد الإفطار التي عملنا بها في السنوات الماضية، والتي بعون الله صرف الله بها قلوبنا عن متابعة خرابيط مابعد المغرب من مسلسلات وطشاش
.. من أجمل التغييرات التي حصلت. لم نكن مهووسيين بمتابعة مايُعرض، لكن كنا نتابع يوميا وتضيع منا ساعات في المشاهدة ..
أول سنة بدأ بابا يغلق فيها التلفزيون و يحلّقنا حوله كانت غير مُرضية بالنسبة لي، لكن سكتُّ حتى لا أحبط إخوتي أو أشيّشهم عالوضع .. سنة بعد أخرى اعتدنا الهدوء والجلوس معًا بعد الإفطار، نحن فقط دون دخلاء .. والحمدلله على ذلك.
هذه السنة اتفقنا أن نغيّر قليلا في البرنامج، سيصبح لكلٍ منا يومه، يقدّم فيه مايشاء .. لا حدود .. حتى إن أحدهم نتوقع بنسبة كبيرة أن يعرض علينا القرص الذي يجمع فيه صور آلاف السيارات المعدّلة
أعتقد أني سأنسحب ذلك اليوم ..
سيكون أول يوم أقدم فيه الجلسة يوم الثلاثاء ..
هل من اقتراح؟
إلى المطبخ .. إلى الأجر
السبت, 23 سبتمبر, 2006السلام عليكم ..
يتأكد على معظمنا (معشر الإناث) تسجيل الحضور في المكان الموسومِ [مطبخا] في هذا الشهر الكريم ..
ستكون مائدتنا خفيفة كالعادة، مقارنة بما أسمعه وأراه عند بعض من عايشت!
كورس واحد: شوربة، سمبوسة، فتّوش، قمر الدين ..
وإذا الوقت والمزاج رايقين أضفنا صنفا آخر ..
أفكر أحيانا أننا مغموطي الحق من قبل الرجال، فهم من يحظى بوقت شبه كامل للعبادة والقراءة، أضف إلى ذلك مطالبتهم [الطبيعية] بـ مدَد كامل ومتواصل ..!
لكن لاشيء يضيع عند الله، كل ثانية لفّ، تقطيع أو قلي .. سنجد ثوابها ..
إذا ..
فلنمحّص النية ..
ولنتأهب للأجر .. بعون الله وفضله ..
مع السلامة .. سأنزل الآن للـ مطبخ ×_×
واقترب الحبيب
الجمعة, 22 سبتمبر, 2006في رأسي مشاعر كثيرة كنتُ أودّ كتابتها عنكَ ولكَ أيُّها الحبيب .. لكنّي في كل مرة أعودُ خجلى من قلّة بضاعتي، وضآلتها ..
فيكَ ميلادي، وإليك أتوق، وعند رحيلك يتملّكني حزنٌ حقيقي لا مِراء فيه ..
لم تزلْ أنتَ نقطة مدار أيامي، تدور حولكَ، تبحث عن ليالٍ قضيناها معا، أوزّع الذكرى على الأزمنة التي تفارقني فيها، ليرقّ قلبي و تتحفّز حواسّي للُقياكَ من جديد ..
أعلم أنك تحبّ الأفعال لا الأقوال، ولذا كان دعائي لرحمن السماوات والأرضين، بأن يجعلني فيكَ من المقبولين ..
ولأداء حقّك من المُوفِين،
وبعظيم أجرك من الفائزين،
وأهلي ومن أحبُّ وجميع المسلمين، ياربّ

BLA BLAH
الأربعاء, 20 سبتمبر, 2006نشرت اليوم إحدى الصور من نتاج الرحلة، وبالرغم أنني دائما ما أترك إطلاق العنوان إلى آخر لحظة قبل اعتماد الموضوع، إلا أنني احترتُ كثيرًا اليوم!
تصوير هذه الصورة أتى في وقت حرج .. كنا منهكين بعد مشي طويل ومرهق في أحد الأودية، و الطريق كان مخيف وخطر جدًا .. حين وصلنا قمة هذا الجبل الشامخ الذي يحتضن مدينة إبّ بين يديه، إذ أرى هذا المشهد أمامي .. ولا عدسة تستطيع إلتقاط روعته وذهولي .. كانت هناك كثافة نسبية على الطريق، وإخوتي كانوا متوترين جدًا .. تمنيت في داخلي لو صوّرت المكان، لكن حبست رغبتي داخلي، لم يكن من العقل ولا الذوق أن أطلب من أبي أن يتوقف .. هنا؟ على حافة الجبل No Way .. لكن الذي حصل أنه أوقف السيارة والتفت إلي قائلاً: لا أظنكِ تريدين تفويت هذا المشهد .. وددتُ لو أقبّل رأسه حينها، لكنه أمرني أن أسرع ..
حيرة تسمية الصورة التي اكتنفتني، جاءت لأن مشاعري كانت على الحدّ من كل شيء ..
//
اليوم كانت هناك حفلة في مدرسة أسماء بمناسبة اليوم الوطني، وطبعا المدعوّة الرسمية من قِبَل صديقاتها دائما هي فطووومي ..
كانت سعيدة جدًا منذ البارحة، واليوم حين ألبستها، وكنت أطير من الفرح لسعادتها الطفولية التي لا تعرف حدًا ..
آخر مرة ذهبتْ فيها المدرسة كان في يوم قائظ حار، يبدو أنها تعبت ذاك اليوم، فسألتني هذا الصباح: ممكن ينزل ثلج على المدرسة صح؟ قلت لها: ممكن، لكن في هذا الوقت مستبعد .. قال: قولي معي يارب ينزل ثلج ..

يوم جديد!
الأحد, 17 سبتمبر, 2006اليوم كان متعِبا و مرهقا جدًا .. وفوضوي أيضا!
ابتدأنا بالبحث عن قاعة! المحاضرتين السابقتين كنا مع الدكتورة في مكتبها، لكن لم يرحنا الوضع ..
خرجنا نبحث عن قاعة خالية الساعة الثامنة والثلث، نظام المحاضرات الأكثر شيوعا، هو أنه يوميّ الأحد والثلاثاء تبدأ المحاضرات من الثامنة وتنتهي التاسعة والنصف، كنا نأمل بأن نجد قاعة مناسبة نستمر فيها إلى نهاية اللقاء دون مقاطعة .. لكن لم يحدث ذلك .. فالقاعات [كلّها] مشغولة!
ثم، و كطارئ لم ترتب له الدكتورة جيدًا، استأذنت أن تحضر حفلة تعارف صغيرة في أحد الأقسام، وقالت بأنها لن تطيل .. فذهبت إلى المكتبة لأصوّر أحد المراجع .. وفوجئت بأن قسم الرسائل والبحوث يفتقد إلى [ألف باء] الفهرسة .. كانت أفضل حالا قبل عام، لا أدري لم انتكس الوضع!!!
رجعت لمكتب الدكتورة .. جلست مع صديقتي “ش” فجاءت رئيسة القسم تخبرنا أن الدكتورة اتصلت وهي تعتذر بشدة لأنها ستضطر للتأخر أكثر، أي أن وقتنا معها مهدد!!! فذهبت “ش” لتستلم الكتابين اللذين طلبتهما قبل [عشرة] أيام من مكتبة البنين .. والعذر السمج في كل مرة تراجعهم هو، ليس هناك [مراسل] .. من يسمع يظنّ المسافة بين مكتبنا ومكتبة البنين بعد المشرقين، إنها لا تتجاوز الكيلين ..
..
ذهبت “ش” للبيت .. وبقيت فموعدي الرسمي مع الدكتورة هو 11- 12:30 .. ولم تأتِ
الكلية مزدحمة بشكل كبير جدًا .. أعداد الطالبات تفوق أعداد السنوات السابقة .. وهناك مشاكل في التسجيل .. وأنظمة جديدة غريبة ..
الله يلطف بالحال..
دعتني إحدى الصديقات إلى الحفل السنوي للمستودع الخيري بجدة، سيكون في ويستن .. بحضور المحافظ، و ستُقام محاضرتان، للشيخ سعيد بن مسفر القحطاني، والدكتورة وفاء الحمدان ..
أتمنى أن أستطيع الحضور..
[ اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي ]
ما ألطفكَ بنا ياربّ أرحمك .. : )
That’s the Difference
السبت, 16 سبتمبر, 2006That was the difference, We Muslims believe and know what “true” Christianity calls out for, while a pope unveils an unexpectable FALLS comprehension about Islam.
” من خلال الإحساس بطبيعة الإيمان المسيحي، وفي الوقت نفسه بطبيعة الفكر اليوناني الذي اختلط بالعقيدة وامتزج بها، من لا يتحاور بالكلمة فإنه يعارض طبيعة الرب”.
الفكر اليوناني أصبح ممتزجا بالمسيحية؟!!
نعم بـ مسيحيتكم الممسوخة ..