سأخلع عباءة العمر، وأعود تلك التي عانقت ناظريها أفكارُه المكتوبة طفلة، و المسموعة صبيةً.

كتبه كانت الكتب الأولى التي أمتلكها، وتتملك فكري وخيالاتي ..
يوسف العظم، المربي الحكيم، صاحب الرؤية الواضحة المستقيمة .. توفي مطلع الأسبوع الماضي، فجلل الحزن لفقده قلوبا تشرّبت ثمرات أعماله.
رحمه الله، وغفر له ورفع قدره ..ونفع بما خلّف من علم ومن خير، وجعل ذلك الجاري من عمله إلى يوم الدين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.