إرشيف شهر سبتمبر, 2008

تمام الخير

الإثنين, 29 سبتمبر, 2008

 

يوم تتمّ النعمة، ويكتمل الموعد .. يحقّ لنا الفرح ..

 

مباركٌ عيدكم ..

 

 

أعاده الله علينا وعليكم بالخير و الإيمان

 

 

 

 

 

ماذا إن انقطع شريان!

الأربعاء, 10 سبتمبر, 2008

السلام عليكم ..

نادرا ما تنتهي مادة أو مقال يتحدث عن بلادنا و جغرافيتها دون الإشارة إلى مساحتها الشاسعة، وأراضيها المترامية .. نعمة كبيرة لا تقدر بثمن لدى أي بلد أو شعب.
لكنها بالمقابل مشكلة كبيرة حين لا تتوافر منظومة مواصلات كافية لتغطية هذه الأراضي الممتدة، و إمداد أطرافها القصيّة بالمنافع و تقريب البعيد منها !

نهاية الأسبوع الماضي، كنت في زيارة عائلية قصيرة للهدا، قرية صغيرة شمال شرقيّ مدينة الطائف. منذ سنتين للآن و الطريق الجبليّ إلى الهدا ( طريق الكرّ ) مغلق من أجل مشروع إنشاء و توسيع الخط المزدوج ( الموعد الرسمي لفتح الطريق كان رجب الفائت، لكنه تأجل إلى ذي الحجة القادم كما سمعنا )، وبالتالي فالطريق الوحيد إلى هناك هو طريق السيل وهو طريق أقل ما أصفه به بالمرعب!  كلما سلكته أصاب بالتوتر والقلق، وغالبا ماأجبر نفسي على النوم أو أقوم بتغطية وجهي حتى أنقطع قليلا عن الإحساس بالخطر. الطريق تسلكه الشاحنات المترددة بين المنطقة الوسطى والشرقية والقادمة أو الذاهبة من جدة ومكة .. وفي السنتين الأخيرة هذه التي أغلق فيها طريق الكرّ، انتقلت حركة السيارات الصغيرة و المتوسطة منه إلى طريق السيل، فأصبح الأخير مزدحما بشكل خطير، خصوصا وأنه طريق ضيق ذو مسارين فقط، ومع الالتفافات الكثيرة في المنطقة و السرعة المخيفة التي تسير بها السيارات الصغيرة؛ أصبحت الحوادث المرورية وجبة متكررة على هذا الخط المخيف.

 

وفي تلك الليلة وأثناء استعدادنا لرحلة العودة، خابرتني أختي وأخبرتني بوقوع حادث على الطريق بين شاحنة و سيارة صغيرة، وأنهم احتُجزوا هناك لنصف ساعة .. توقعت أن الساعة التي تلتْ ذلك ستكون كفيلة بإنهاء إزالة العوائق من الطريق .. لكن ماحصل كان العكس، فقبل وصولنا منطقة "الزيمة" بـخمس كيلومترات تقريبا، توقف السير تماما، طابور السيارات و الشاحنات كان طويلا بل بدا لا نهائيا، واصطفّت السيارات في أربعة مسارات بدل اثنين .. قضينا في هذا التوقف ساعة وربع الساعة قطعنا فيها 3 كيلومترات فقط!!! وزاد الوضع سوءًا تعطل بعض السيارات على الطريق بسبب ارتفاع حرارتها .. عندما حاذينا مكان الحادث – عنق الزجاجة – كانت الشاحنة قد رُفعت وقد تناثرت حمولتها من أكياس الدقيق في أنحاء الطريق و خارجه، كما انسكبت كمية كبيرة من الديزل على الأرض. يبدو أن هناك وفيّات حدثت فقد كانت هناك أكثر من سيارة إسعاف .. رحمهم الله و صبّر ذويهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

امتدّ الزحام إلى مداخل مكة من جهة الطائف، كانت ليلة شبيهة بليال موسم الحج. أتمنى ألا يحدث ذلك مرة أخرى.

أثناء ذلك كنت أحاول رسم خارطة في ذهني للطرق التي يمكن أن تكون بديلة في حال لا سمح الله حصل أي طارئ استوجب إقفال أحد الطرق في المنطقة!  الإجابة كانت مخيّبة .. و الزحام الذي كان عليه الطريق تلك الليلة كان يحمل إشارة سوداء جدا.

 

صور لطريق الطائف – مكة .. يختلف كثيرا حاله بالليل!

 

 

أسأل الله ألاّ يباعد بين أسفارنا ..

{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين}

 

شهركم مبارك ..

الثلاثاء, 2 سبتمبر, 2008

 

 

السلام عليكم

 

أبارك لكل القرّاء بلوغ شهر رمضان .. نعمة تستحق لوحدها الحمد؛ فهو موسم تهطل فيه فرصٌ لا توجد إلا به.


أعاننا الله جميعا على قيامه وصيامه، وأداء المتنفّل فيه والواجب.

 

كل عام أنتم بخير ..

 

منى،