حالة:
إيقاع الحياة أصبح سريعا من حولي، إما أنهم أصبحوا أسرع، أو أنني أصبحت أبطأ. لا تفكر أن تسألني مالفرق، في المحصّلة الأخيرة لا فرق، وإن كان الافتراض الأول أقل تعنيفا للنفس.
وتشخــــيص:
أن تصبح أبطأ أو يكونوا أسرع لا يعني بالضرورة فشلك، لا انظر له هكذا؛ إنه يعني أنك احتجزت نفسك، في فقاعة من العادات و الظنون، تدريجيا ودون إدراكٍ كامل منك تجد نفسك هناك، في المركز، وحيدا.
وتبدأ مخالب الفقد، والشعور بالوحدة تتناوشك، الحيرة في هل أنت على جانب الصواب – أو أغلبه – أم هُم، هل أنت من يقف على الشاطئ، أم هي الأوهام جعلت من الغريق منقِذا..؟!
تكمن الصعوبة أحيانا في تحديد الأسئلة التي يجب أن تلقيها، الخلل لم يكن ابتداءً في حكمك، لم يكن في تقديرك و التزامك بقيمك، ولذا حذارى من الأسئلة الموغلة في البعد، كن قريبا لقلبك وعقلك قدر ماتستطيع؛ فقط لئلا يطول درب الاستدراك، إن كان استقر بجنانك أنه الأصوب.
إيقاع الحياة أصبح سريعا من حولي، إما أنهم أصبحوا أسرع، أو أنني أصبحت أبطأ. لا تفكر أن تسألني مالفرق، في المحصّلة الأخيرة لا فرق، وإن كان الافتراض الأول أقل تعنيفا للنفس.
وتشخــــيص:
أن تصبح أبطأ أو يكونوا أسرع لا يعني بالضرورة فشلك، لا انظر له هكذا؛ إنه يعني أنك احتجزت نفسك، في فقاعة من العادات و الظنون، تدريجيا ودون إدراكٍ كامل منك تجد نفسك هناك، في المركز، وحيدا.
وتبدأ مخالب الفقد، والشعور بالوحدة تتناوشك، الحيرة في هل أنت على جانب الصواب – أو أغلبه – أم هُم، هل أنت من يقف على الشاطئ، أم هي الأوهام جعلت من الغريق منقِذا..؟!
تكمن الصعوبة أحيانا في تحديد الأسئلة التي يجب أن تلقيها، الخلل لم يكن ابتداءً في حكمك، لم يكن في تقديرك و التزامك بقيمك، ولذا حذارى من الأسئلة الموغلة في البعد، كن قريبا لقلبك وعقلك قدر ماتستطيع؛ فقط لئلا يطول درب الاستدراك، إن كان استقر بجنانك أنه الأصوب.
والخاتمة أنْ طوبى للغرباء.

“”أن تصبح أبطأ أو يكونوا أسرع لا يعني بالضرورة فشلك، لا انظر له هكذا؛”" أكثر من رائع

“” إنه يعني أنك احتجزت نفسك، في فقاعة من العادات و الظنون، “” أنا لا أنظر له هكذا ايضاً بل أعتبرها استراحة محارب بلتقط فيها انفاسه ويجدد نشاطه لنراه مجددا يخترق الصفوف ليقود المقدمة
وكم اتمنى أن تكون هذه الكلمات هي بداية عودة الفارس الذي انتظرنا سماع صهيل جواده منذ مايقارب الشهر الآن
وقفة جميلة مع النفس لابد لنا منها ليستمر التواصل مابين الفكر والروح والجسد أو لتسمح لي المهدية بقول ليستمر التواصل مابين حرف وضوء وحياة
ذكرتني اسطرك القليله بنظريةالكأس المملوء نصفه ماءً ,,, أم انها كانت نظريةالكأس الذي ينقص نصفه الماء؟
عوداًحميدا
أن تصبح أبطأ أو يكونوا أسرع لا يعني بالضرورة فشلك
>>تكتب بالذهب
^_^
فيض من الحكمة أراه هنا ،
كم أحب قراءة حرفك يامنى ()
تشخيصك أراح النفس قليلاً
شكرا منمن ()
وَضَعتِ رأْسَ القَلَم في أَصْلِ الجرح
ويلومُونني في حُبّ القِراءَة .. لو لَم أجِد فيها سِوى ذَاتي التي لا أدري لِمَ تُشقيني بهذا الشّكل لَكَفى
،
غَرِمتُ بعَدَسَتِكِ أَمَدًا ولم أدرِ أنّك تهتَوين الكِتابَة وتُتقنينها بِهذا الشّكل ..
هنيئَا لكِ بِك ..
أما أنا فقد شغفتُ بالحالة والتشخيص، ووقعتُ في براثن الخاتمة.
حينَ تواتر الأسئلة تُفضي بالرأس شتآت لاينتهي إلا بـ ارتطامه على صخرة الواقع …!
دكتوره منى : )
طموحك جداً عالي قرأتُ الكثير لأتيقن بأنكِ تستحقين الزيارات المتعدده لننهل من ضوء وحرف وحياة مختلفة معكِ
ولأنني عشقت حرفك لي طلب بأن تنضمي ضمن ركب كتّاب ومفكري شبكة انكسآر الفكرية
وشرف للشبكة حضورك
http://www.anksar.com/vb
دعواتي لكِ بتوفيق واستمرارية وسعادة
وكل عام وانتِ بخير
”
انكسآر ..!