[singlepic id=17 w=320 h=240 mode=web20 float=center]
وهمٌ تتسلق ركامه نفوس كثيرة، ذاك الخلود الأرضيّ الذي لم يكن له وجود في كتاب الحياة الدنيا.
تُنثر هذه الصفحات قبالة أعيننا، طوعا و كرها، فيزيد ذلك – على مايبدو – أعين البعض غشاوة و جهلا.
ثم على قمة ذلك المجد الهشّ الذي حفيت لنيله أقدام، بل أرواح؛ تستبين حقيقة زوال كلّ ماليس أصيلا، وبطلان جميع مالم يصله بالحق رباط!
لوحة فنية رائعة، أسرتني
سعيدة بذلك يامحمد.
حياك الله،
آآسره يامنى ..
هلا أم جنى ..
شكرا لك عزيزتي،
الكلمات ناعمة جدا و رشيقة في التنقل.
ساحرة و آسرة
اعجبتني فعلا
دمتي بخير
كلمات جميلة و قوية..
للأسف لم تظهر معي الصورة المرفقة..
كنت أحب معرفة فحوى هذه الخاطرة..
أريد أن أعرف سبب كونها “آسرة”..
و الأهم: أنني سجلت مدونة حرف ضوء و حياة
ضمن جولة (ذكريات يناير 2009 للمدونات الصديقة)
صحيح أن لك تدوينة واحدة فقط
لكن أفضل بكثير من حال من لم يدون في يناير السابق
تحياتي لك
و لي عودة هنا قريباً
بإذن الله
شكرا لك أخي ماجد .. آنسني حضورك، و سرني استحسانك.
فضاء ..
أهلا بك، ستظهر الآن الصورة، آمل أن تكون على مستوى توقعاتك ..
أسعدني أن تحظى مدونتي باهتمامك، رغم تقصيري الواضح معها. أرجو بصدق أن تتعدد زياراتك وتواصلك عزيزتي.
ماشاء الله تبارك الله
ابداع
بارك الله فيك
[...] Desuetude [...]