السلام عليكم ..
كنتُ أحلم في صغري ببيت في أعلى شجرة كالذي كنت أشاهده في الأفلام، حاولت بناء واحد، لكنه لم يكن أعلى شجرة، بل مابين مجموعة شجيرات و شبك يفصل أرضين لمالكين مختلفين! لم يكن إنجازا كبيرا، فالمكان مخيف و الحمدلله أنه لم يلدغ أحدنا!
عموما، لازالت الرغبة قائمة حتى مع ولوجي الثلاثين من عمري، مكان خاص صغير، بسيط، يسهل وصولي إليه، وبه كل ما يجعل الإقامة فيه طيبة.
ولمّا كانت الحكمة تقول مالا يُدرك كله لا يترك جلّه، ابتدعت مكانا مؤقتا ..
ليس سيئا أبدا أن تكون السماء وحدها مسرحا مفتوحا أمامك ..
هكذا كانت سماء سحر هذا اليوم أمامي، ساكنة تماما، تاركة الحديث لضيفها العابر الجميل ..
دفتر وقلم، و بال تشرع في تهدئته، أو أفكار تشذّبها .. هنا.
انتظرت غيابه طويلا، حتى بدأ الضوء يستتبّ نظامه، لكن قمر البارحة على هونه ماشي ماكان ناوي يغيب، لم أستطع انتظاره أكثر.
ماذا عن مخابئكم ؟!
نففس مخبئي اللي كنت ولازلت أحلم فيه بيت صغير من خشب فوق شجرة
حققته أخيراً بالخيال مع صاحبتي صرنا نروح له ونسوي مغامرات وحطينا أثاث وأشياء عجيبة خخخخ
وساعات أطلع للسطح صدق خاصه قبل تغرب الشمس أحس أني أعبي نفسي طاقة كبيرة قبل يخلص اليوم
نحتاج المخايئ من وقت لوقت تريحنا
وفي الخيال لنا فسحة .. لكنه كبسولات هواء، تحاول إقناعك بأنك قد شبعت.
ربما مخابئ الأشجار ليست لنا جوهرة، أقصد كواقع بيئي ليس لنا يد فيه، يبدو أن علينا التفكير في الأسطح المتوفرة بزيادة، لا شيء أكثر توفرا من الأسطح لدينا، فلنفكر كيف نجعل فيها شيئا مريحا!
نورتِ كثير حبيبتي، نقطة مشتركة أخرى بيننا تسعدني ..
كان لإخوتي مخبأ سري كالذي وصفته تماماً ، على شجرة “غاف” كبيرة جداً ..
كنت أتمنى بشدّة أن أدخل مخبأهم ذاك ، لكن لم استطع ..
لم يضعوا له أي وسيلة للصعود ، هم يتسلقونه بقوة الشباب ..
وكُنت قد شخت :d
-
مخبأي في صدري
يمام، تذكرين مخبأ صوفي ( بطلة غاردر ) ذلك هو المخبأ الصح، لكنه كئيب جدا.
كنتِ قد شختِ .. آوتش كمان ” كنت “، اضحكي على غيري يابنت
نورتِ والله، ومخبؤك، أسألك أن تعتني به جيدا ^_^
تصدقين يا أخت منى ..
قبل فترة كتبت مذكرات طويلة (جداً جداً) عن طفولتي أسميتها (نزوح) ..
ولأنها كانت مفعمة بحزن غير مبرر , ولأني أخشى دائماً كتابة ما أحذفه لاحقاً , فقد ارتأيت تأجيلها , لأسبوع ثم اثم اثنين , وبعد ثلاثة أشهر عملت فورمات للجهاز فنزح كل شي
أعتقد أنه من الأفضل لي أن لا أعيد كتابتها .. الشاهد أن في (نزوح) فصلين يحملان اسم ( صومعة , و نزوح ) وكلاهما يتحدثان عن تأملات فلسفية (تماماً) فوق شجرة , بعد ذلك ارتأى الفيلسوف أن يبني (كوخاً) فوق الشجرة .. تماما ًكالذي شاهده في فلم الكرتون (ليس فلونة
)
حكاية طويلة جداً .. ما علينا
وعلى طاري فلم “فلونة” أعجبني هذا الفيلم كثيراً (شاهدته لاحقاً بعد نزوحنا إلى مكة المكرمة) وأكثر ما يثير اهتمامي هو تكيف الانسان مع بيئته وابتكاره واختراعه أشياء عظيمة من أشياء قد لا تثير انتباه أحد ..
اقتباس :
“تذكرين مخبأ صوفي ( بطلة غاردر ) ”
هل حقاً تقصدين صوفي بطلة ” عالم صوفي ” ؟
منذ عام تقريباً قررت التوقف عن القراءة , وآخر ثلاثة كتب قرأتها كانت في الفلسفة .. ومن يصطادني وأنا أقرأ كتاباً في الفلسفة يحذرني من مغبة ذلك , ما رأيك .؟
ملاحظة : اكتشفت أن من لديه تجارب عزلة لاقامة طقوس تأملية , سيجد أن ذلك انعكس عليه سلباً . بمعنى أنه (وبحسبي) سيجد صعوبة بالغة في اتخاذ القرارات أو التفكير بشكل منطقي , وبنفس الدقة التي كان يصلها في عزلته , في حال كان في محيط يعرضه للتأثيرات المختلفة (ناس , أصوات , الخ ) .
آسف للإطالة وموفقة دائماً .
عظم الله أجرك في مغادرة مذكراتك، قد وفّرت عليك همّها، هذه نقطة أظنك ستحسبها لها.
” فلونة ” تذكرتها قريبا و جاء معها في الذاكرة فلم لـ توم هانكس Cast away، ليس من الأفلام التي تُشاهد للمتعة الحسّية أبدا، مرهقٌ جدا، لكنه في الأخير يذكّرك كم في الحياة من هباتٍ لا نقدّرها، كم هي محيّرة في سهولتها و صعوبتها .. وكم نحن – بنو البشر – ضعفاء دون إيمان.
صوفي، نعم هي .. الكتاب الذي لم أكمله لحدّ الآن، توقفت عن قراءته في شعبان الماضي. أعرف التحذير إياه، كنتُ سأنطق بمثله في أحوال معينة، لكنني لست من الناس اللذين يسألون كثيرا، أضف إليه يباس الرأس الذي يكون كالخوذة أحيانا
. لكن السؤال – إن كان لي أن أسأل – لمَ قررت التوقف عن القراءة؟ ولم بعد الكتب الثلاث بالذات؟!
بشأن ملاحظتك، النتيجة التي أشرتَ إليها صحيحة لكن جمعت في السبب مالا يجتمعان دوما، التأمل و العزلة مختلفين وإن تشابهت بعض مظاهرهما، ففيم أظن التأمل أمر إيجابي تماما، و ضروري جدا في أوقات متفرقة يختلف فيها وفي كيفيّتها الناس، أظن العزلة للعزلة هي التي تخلق تلك الصعوبات في التواصل و اتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب، لأنها – العزلة – تخرج أحيانا عن السيطرة.
حياك الله علوش،
^
^
لا مالها علاقة بتوقفي ..أما سبب التوقف فهو مضحك جداً .. حتى الصباح !
وخلاصة الأمر إني أعاني من مشكلة في الذاكرة , وأعزوها دائماً إلى ارهاق العقل بكثرة القراءة . طبعا اقصد القراءة التي يحاول معها الشخص التركيز بشكل يجعله قادراً على الفهم والربط والتحليل , وبالتالي الاستفادة و الحصول على القيمة الفكرية المرجوة , وهذه المشكلة تظهر بجلاء إذا كان الشخص فهمه على قده (مثلي ) ولا أجد حرجاً في ذلك ..و وجدت حلاً لها في تكرار القراءة وعدم محاولة الفهم من أول مرة .. وربما تكون مملة لكنها طريقة مجربة وفعالة جداً
قبل التوقف بفترة طويلة ( لا استطيع تحديد المدة ) اشتريت أكثر من كتاب في (الذاكرة ) بدت الوسوسة .. استفدت منها كثيراً .. ثم عدت للقراءة على أساس إني راح أكون بذاكرة أفضل .. لكن عادت حليمة لعادتها القديمة .
وأجزم الآن بأن السهر والاجهاد (الفكري على وجه الخصوص) سببان رئيسيان لمشاكل الذاكرة , ولا اتحدث عن شيخوخة الذاكرة (الزهايمر) لأن هذه تودي في ستين وسواس .
القراءة المعقولة في جيل مثل جيلنا لا يستيطع الاستيعاب والحفظ بسبب المؤثرات الخارجية وابسطها (الضوضاء ) , القراءة المعقولة كتاب لكل شهر أو شهرين ..
إذن الكتب الثلاثة ليس لها علاقة .. وبالنسبة لمن يحذر أعتقد أنه على صواب . لكن هناك جانب مضيئ في قراءة كتب الفلسفة خصوصاً المناظرات (وأرجو أن أوفق في شرح قصدي) وهي تنمية المهارات واكتساب الأدوات التي من شأنها إيصال الفكرة بشكل دائري ..
تخيلي أنك بدأتي السير على اطراف دائرة من نقطة ما فيها فوجدتي حرفاً , ثم تابعتي السير بشكل منحني فوجدتي حرفاً آخر , وهكذا , وفي كل مرة تجدين حرفاً مطابقاً لسابقة تعودين إلى موضعه وتضعينهمعه … هذه اللعبة تبدو مملة جداً فيما لو كثر تشابه الحروف .. إذ يتوجب على اللاعب العودة إلى موضع الحرف السابق مع قدرته على تذكر موضعه …
وهذه إحدى طرق الفلاسفة في مناظراتهم لدمغ حجج اخصامهم .. إذا غالبا ما تبدأ المناظرة بسؤال ثم آخر حتى العاشرة فنظن أننا نسينا السؤال الأول , فيقع الخصم (دون علمه ) في إجابة السؤال الأول بالطريقة التي يريدها السائل فيعيده إلى موضع السؤال الأول تأكيداً منه على أنه فرغ من أمر هذا السؤال ثم يتدرج الأمر ..
والآن تخيلي أنك تلقين خطاباً .. تبدأينه بمعلومة جوهرية ثم تبتعدين قليلاً عن هذه المعلومة بذكر حقائق وشواهد مساندة , ثم تعودين بطريقة أخرى للتأكيد على الحقيقة الجوهرية بشكل آخر ..
هي نفس العملية .. لكن دون إشراك الطرف الآخر (المتلقي ) فيها .
ولاحظت (وربما أكون مخطئاً ) أن ابن القيم -رحمه الله تعالى- يستخدم وبشكل مكثف آلية مشابهة للطريقة الأولى (لكن بإيراد الرأي المخالف ثم الرد عليه ) خصوصاً عند إيراد الأقوال الخلافية ومن ثم تفنيدها بشكل سهل وأخاذ , ولو أن المرء لم يطلع مسبقاً على هذا الاختلاف أو لم يكن لديه علماً بوجوده لظن أن كل الاقوال وضعها المؤلف لتكون لصالحه .. هذا يبدو جلياً في كتاب (الروح ) كتاب رائع وينصح به وأشعر بأن عبقريته رحمه الله تجلت فيه . ففي هذا المصنف وغيره من مصنفاته نجد أنه يورد أقول المخالفين بشكل موثق وأمين وبتفصيل واضح ودقيق حتى تقتنعين بصحتها , ثم يبدأ بتفنيد هذه الأقوال والأراء والرد عليها بشكل ينسف كل ما توصلتي إليه ..
ربما يقول قائل بأن هذه أدوات وسبل وطرق مختلفة في الحوار والاقناع وليست الفلسفة .. نقول صحيح , فالحديث هنا عن الأدوات والمهارات التي قد يكتسبها المرء من قراءة هذه الكتب التي قد يكون ضررها أكثر من نفعها , خصوصاً في زمننا هذا . وعلى كل ومن باب طمأنة النفس , وكما يقول أحد المهتمين بالفلسفة … لكل انسان نزعة فلسفية , وهناك من لديه فلسفة خاصة عطفاً على مالديه من مبادئي ونظريات يحكم من خلالها على الآخرين , لكن لايمكن أن نعتبره فيلسوفا إلا عندما يشرع فعلاً في تأصيل قناعاته ومبادئه
والسؤال هنا : هل ينصح بقراءة كتب الفلسفة أم لا .؟
بصراحة لا أستطيع الإجابة , لكن ابراءً للذمة أقول لا , مع أن لدي قناعات يصعب علي شرحها .
وأجزم بأن الكثير من الأشياء التي نحرمها تكون بسبب خوفنا من تحمل آثام وذنوب الآخرين , وسداً للذرائع .. ولا بأس بهذا .
***
بالنسبة للعزلة فلم تقدم على التأمل إلأ من كونها سبباً له .. وأعني العزلة التي تكون للخلود إلى تأملات قد تكون لساعة أو ساعتين , لكنها تكون جادة وفي أمور مختلفة حتى وإن بدت تافهة .
هذا يقودني لسؤال محير ولا أعتقد أن العلم أجاب عليه .. لماذا أطفال التوحد لديهم قدرات عقلية خارقة أحياناً .. لم أعايش أحدهم من قبل , لكن من خلال القراءة ومشاهدة الأفلام أجد أن هؤلاء فيهم عباقرة خصوصاً في النظريات الرياضية .؟
***
بالنسبة للفلم إن ماني مخطي تقصدين فلم الجزيرة شفت لقطات منه قبل سنوات يمكن اربع سنوات وما عاد شفته .
***
بالنسبة للرواية (عالم صوفي ) حملت النسخة الالكترونية , وأكره شي عندي اني اقرا كتاب الكتروني .. على آخر الفلم طفشت قمت بطلت
ماعاد بقي سطر عشان اقول اسف للاطالة
موفقة بإذن الله
جميل هذا الحديث. أوافقك على رأيك حول قراءة كتب الفلسفة،
حياك الله، وإطالتك مقبولة، مرحبٌ بها مادامت هكذا.
كان سطح منزلنا القديم غريب بعض الشيء ، تفتحي الباب وتجدي نفسك في السطح
وتصعدي درجاً آخر لتجدي نفسك في سطح آخر!!
ومع قليل من “الشعبطه” تجدي نفسك في سطح آخر ثالث يحتوي على خزان المياه وبعض الخشب!
كنت أشعر ببعض الغرور حينما نُسأل اين انتم ذاهبون؟ فنقول الى السطح
فيُرد علينا بسؤال آخر: أي سطح؟ الأول أو الثاني؟ (مع تحذير من الشعبطه للثالث الخطر)
فنقول الأول وبداخلنا نيّة الصعود الى الثاني
فكان تواجد ثلاثة أسطح في منزلنا مدعاة للفخر بين قرنائي في الحي أو المدرسه
كبرت ولم أجد تفسيرا لهذه المفخره ، ولكنها ثقافة “عندنا أكثر” المميزه في ذلك السن.
وجدت من السطح الثاني ملاذاً محترما ومكاناً جيدا للحياه ، فعقدت العزم على العيش هناك!
وأعني بالعيش ان أقضي معضم وقتي في ذلك السطح الصغير
كنت أجد الكثير من المتعه في النظر الى الناس وهم يمشون في الشارع وأنا في الأعلى
أفكار كثيره كانت تراودني بقذف بعض الأشياء على رؤوس الماره – خصوصاً جارنا (أبو فهد- رحمه الله) الذي (جلدني) في احد الايام بسبب لعبي للكره أثناء أذان المغرب.
من المتع الجميله ايضا هي الأكل في ذلك السطح وجمع أوراق الشيبس وعلب السن توب في زاوية السطح التي خصصتها لرمي النفايات
جارتنا (أم راشد) المقابله لمنزلنا القديم كانت لاتفارق الشباك أبداً فهي تهوى مراقبة الناس بشكل جنوني
وأوعز لها تفكيرها البسيط بسبب رؤيتي المستمره انظر من حافة السطح اني مقبل على الإنتحار!!
وبالتالي أجرت مكالمه هاتفيه لجدتي رحمها الله تخبرها برغبتي في الإنتحار وقذف جسدي النحيل من فوق السطح (الثاني)
وطبعاً شاع الخبر في المنزل حتى وصل الى والدي رحمه الله ومنه الى عمي الذي أهداني (علقه) محترمه بسبب استمراري في الصعود الى السطح الذي مُنع منه سابقا لبناء قفص الحمام الذي كان يعشق تربيته!!
ذهب المنزل ذو الأسطح الثلاثه ، وأغلب من كانوا فيه قد فارقوا الحياه عليهم رحمة الله
وأنا هنا أثرثر بحديث ذكريات قد لاينتهي أثار بداخلي الكثير من الحنين فقط للعبور أمام ذلك المنزل القديم والبكاء أو الإبتسام على الأطلال =)
شكرا للمساحه يا منى =)
جاسر
لازلت أحلم بكوخ مثل ما ذكرته الأخت ((علوش))
إنه كوخ فلونة
أحب و أتمنى العيش في المناطق البرية بأكواخها و أشجارها و طيورها و شروق الشمس و غروبها الممتع و…..و….
و في بعض الأحيان اكتفي برؤية السماء في الليل مع ضوء القمر حتى افضفض ما في قلبي
أو الاستمتاع برؤية البحر وقت الغروب
……….
حرفك وعدستك راااااااااااائعيــــــــــــــــــــــــــن
اتمنى التواصل على بريدي فلدي الكثير لأقوله لك
ومن منا لم يحلم بمثل هذا الكوخ ؟
لعله حلم الهروب الذي ننزوي فيه
مع دواخلنا فنختبئ منها وبها ونترك
كل ما خلفنا وراء هذا الكوخ الصغير
لتضمنا لحظة تفكر وذكر تصفي الذهن
وتنمي المعرفة الجميلة بالله ..
جميلة هي مساحتك
وفقك الله وأكرمك
هههه جميلة فكرة المخبأ
كانت لدي انا واخي الاصغر لكن لم تستمر 3 ايام وانهدمت
لكن الان لدي شبيه بالمخبأ
سكن طلاب الجامعة في غرفتي وحيداً بعيداً عن اهلي>>يحزن ^_^
تحياتي
منى …
هذه المدونة رائعة ، ورائعة جدا.. إنها مليئة بالعفوية والحب والحياة، كنت مسرعة أضغط حروف الكيبورد أثناء بحثٍ مستعجل في قوقل الموقر ولكنه فعل الإضافة الجميلة، إذ أهداني حقل زهور ما أخذت حسبانه، وضللت لساعة أوأكثر أتجول داخل هذا الرقي والفكر والجمال.
يا طيبة القلب ، مخبئك النقي يشبه قلبك ، إلا أن قلبك أبيض
كم هي المخابئ سلوة للحيران والموجوع … وصومعة ً لرواد الفكر و القلم والإنجاز.
كوني بخير منى ( f)
الحمد لله… للقدر الذي ساقني لهذه الواحة الرائعة.
مدونة جميلة وكاتبة رائقة تجبرك على متابعة خلاصاتها بالريدر.
أنا يا أختي مخبئي في صدري… لا أجد أملاً في بناء مخبأ ظاهر تطل عليه السماء و لا يدخله سواي !!
تحياتي المخلصة.
جميل مخبؤك
.. مخبئي طريق طويل في سهل صيفي
ما اجمل ان يكون للمرء مخبئا يحويه بأمان ………..
أما مخبئي فهو غرفتي الصغيرة,,,
مع خالص الحب
بسم الله الرحمان الرحيم
غبت طويلا
هلا أطللت علينا بموضوع آخر؟؟
لك حبي
بارعة و مبدعة
يسرنا أن تشاركنا التميز في ضفاف ادبية
ف الهلا بك و كثيرا
تقديرنا
حياكم الله جميعا .. مشاركتكم أسعدتني كثيرا ..
الروح مخبئ فعّال ..
.
بالبركة المكان
حياك الله ميمنة .. أسعدتني زيارتك أخي ..