حرائرُ فلسطين

“سمعنا أنباء الحصار.. تسلحنا بلا إله إلا الله، وبالصلاة على النبي محمد، وخرجنا إلى بيت حانون.. لقد استذكرنا أمهات المؤمنين عائشة وخديجة ونحن نسير نحو جيش الاحتلال.. كنا على يقين أن الله معنا ولن يتركنا”


وكما عرّت ثورة نساء فلسطين رصاص الفلتان الأمني، الذي لا يرى هدفا له سوى صدور الفلسطينيين العارية، ولا ينشد من غاية سوى إسقاط الحكومة المنتخبة، عرّت ثورة النساء الاحتلال وجيشه الهمجي .. فالجيش الذي يطلق الرصاص بغزارة على نساء متظارهات، ليس لديهن صوى أصواتهن وقلوب من نور، ليس جيشا جديرا بهذا الاسم .. إنه جيش تكوّن من رجال عصابات، وإلى سيرته الأولى يعود.

401 من التعليقات لـ “حرائرُ فلسطين”